اعلنت مصادر طبية وامنية فلسطينية مقتل فلسطيني واصابة 17 آخرين بجروح في صدامات مسلحة في خانيونس جنوب قطاع غزة بين عائلة وعناصر من قوة وزارة الداخلية التي تتسلمها حركة حماس.
واضافت المصادر ان« القتيل عنصر في وزارة الداخلية وقد قتل اثر خلاف بين عائلة كبيرة في خانيونس وعناصر من «حماس» على مكان في سوق المدينة.
الى ذلك قدم مواطن فلسطيني يدعى تامر المصري شكوى قانونية رسمية ضد أفراد القوات التنفيذية ووزير الداخلية سعيد صيام .وتأتي الشكوى حسب مصادر أمنية على خلفية قيام عناصر القوة التنفيذية بإطلاق قذائف الياسين باتجاه منزل المصري الذي تعرض لأضرار جزئية بعد إصابته بأربع قذائف مباشرة .
وقال المصري الذي يعمل صحافيا ان «القوة التنفيذية استخدمت القوة المفرطة بحق منازل تعود لعائلته في خانيونس بغرض ارهاب ساكنيها دون جدوى». وأضاف المصري أن«الشكوى لا تأتي لغرض التعويض أو الأمل في اعتذار وزير الداخلية أو قواته، لأن تحقق الاعتذار لا يختلف عن عدمه»، مؤكدا أن «إشكالية القصف العالقة في الذهنية الفلسطينية والذاكرة الوطنية غالبا ما ترتبط بالعدوان الإسرائيلي» .
وأشار الى أن «موضوع الشكوى ما هو إلا تعرية لتصرفات وسلوكيات القوة التنفيذية التي تميز بين المواطنين لعدة اعتبارات، وإثباتاً لعجزها عن مداواة الأمور بالعلاج المستوجب عند المحكات الفاصلة، مما يعزز فرضية عجزها على القيام بدور الناظم الأخلاقي والقانوني في المجتمع الفلسطيني» .
و كانت القوة التنفيذية حاصرت بما يزيد على ألف عنصر المجمع السكني لعائلة المصري ظهر الخميس الماضي بهدف دخوله و حل إشكالية تتعلق بمقتل مواطن من عائلة المصري على يد القوات التنفيذية، إلا أنها لم تفلح في الدخول وانسحبت بعد أن أصيب من أفرادها ثلاثة عناصر نقلوا إلى مشفى خاص في المدينة.
غزة ـ «البيان»والوكالات: