** موقف

مبارك يحذر من عودة أجواء الحرب

حذر الرئيس المصري حسني مبارك من عودة أجواء الحرب إلى منطقة الشرق الأوسط، التي قال إنها تشهد حالة منزلقات شديدة الخطورة. وقال مبارك، في كلمة وجهها إلى قادة وضباط وجنود وحدات الجيش المصري في المنطقة الغربية أمسن إن أحداثا جساما تعصف بالمنطقة عادت بها إلى أجواء الحرب.

مشيراً إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والعراق ولبنان والخليج العربي والسودان. وألقى باللوم على الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في التصعيد الأخير في المنطقة، موضحا أن «العدوان الإسرائيلي على لبنان أدى إلى تفاقم الوضع في الشرق الأوسط وأسفر عنه إحباط لتطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والأمن والاستقرار».

وقال إن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان «جاءت كي تؤكد خطورة الوضع الإقليمي الراهن ولتثبت هشاشة وعدم قابليته للاستمرار»، وشدد على أن الحرب أدت أيضا إلى تزايد مشاعر الغضب لدى العرب والمسلمين تجاه التعامل الدول، منتقداً ما اسماه بضعف نظام الأمن الجماعي الذي تمثله الأمم المتحدة. (يو.بي.آي)

**دعم

البرلمان الإيراني يدين الحصار الإسرائيلي

دان رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران (البرلمان) غلام علي حداد عادل أمس «الإجراء العدواني المتمثل بالحصار الإسرائيلي المفروض على لبنان جواً وبحراً». ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «أرنا»، إلى عادل قوله في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الأحد إن «الإجراء الصهيوني بأنه يتنافي مع كل القوانين الدولية ويتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحمل رقم 1071». وأعلن عادل دعم مجلس الشورى لاعتصام نواب البرلمان اللبناني، الذي بدأ السبت، احتجاجاً على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على بلدهم.(يو بي أي)

**موقف

«إعلان دمشق» تطالب الحكومة السورية بعدم التدخل في الشأن اللبناني

طالبت جماعة «إعلان دمشق»، أكبر تحالف للمعارضة السورية، النظام السوري بعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. وجاء في بيان للجنة المتابعة والتنسيق للجماعة السورية المعارضة أن «حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليه ليس فقط مهمة الشعب اللبناني إنما هي حاجة حقيقية للشعوب العربية وكل شعوب المنطقة.

وعلى وجه الخصوص المصلحة الوطنية للشعب السوري وقواه الوطنية الديمقراطية، بهذا المعنى على الأنظمة العربية وخاصة النظام السوري أن يكف عن التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وهذا ما يسهل نجاح القوى اللبنانية في حل تناقضاتها وعدم الاستقواء بالخارج الدولي والإقليمي».

واعتبر البيان أن «عودة لبنان موحداً وديمقراطياً بمؤسساته الدستورية ومجتمعه المدني وصحافته الحرة، وبتعدديته وتعايش تنوعاته، هي من جانب النقيض الصارخ لنموذج الكيان الصهيوني القائم على العنصرية، ومن جانب آخر هي نقيض الاستبداد العربي». البيان