تبدأ ست لجان فرعية منبثقة عن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي، خلال الأيام القريبة المقبلة بتقصي حقائق الحرب الأخيرة في لبنان، ولاسيما الاستعدادات التي أجراها الجيش لهذه الحرب ومدى جاهزية الجبهة الداخلية.
ومن المتوقع أن تستدعي هذه اللجان رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ووزيرة الخارجية، ورئيس الأركان، عددا من كبار ضباط الجيش للإدلاء بإفادات أمامها وذلك بالإضافة إلى جنود في الخدمة الإلزامية والاحتياطية.
كما تنوي بعض اللجان الفرعية استدعاء ممثلين عن الحكومة ومسؤولين أمنيين كبار تولوا مناصب مختلفة خلال السنوات الست الأخيرة التي سبقت اندلاع الحرب في لبنان. ستستمع هذه اللجان إلى إفادات الشهود في أماكن مختلفة في أنحاء إسرائيل ومن المتوقع أن تنهي أعمالها خلال سنة .
وفي غضون ذلك، ابلغ رئيس الأركان السابق الجنرال احتياط أمنون شاحك، وزير الدفاع عمير بيرتس، بأنه قرر تفكيك لجنة تقصي الحقائق التي عين رئيسا، لها مؤكدا على انه يؤيد فكرة تشكيل لجنة تحقيق واحدة فقط ستكون مستقلة تماما لكي تجري عملية التحقيق بشكل سريع من اجل استخلاص العبر اللازمة من الحرب.