حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبري، من مساع إسرائيلية لتحويل ساحات المسجد الأقصى المبارك لساحات عامة تقع تحت تصرف وإدارة ورعاية بلدية الاحتلال الاسرائيلي، فيما استنكرت بلدية بيت لحم ضم سلطات الاحتلال محيط قبة راحيل في بيت لحم للقدس، وإطلاق يد الإسرائيليين لتدنيسها، وطالبت بتدخل دولي لمنع تحويل المدينة المقدسة الى »كانتون«.
وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو للمسلمين وحدهم. وقال إن الأقصى أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم او يخضع لمفاوضات او مساومات او تنازلات فهو خالص للمسلمين وليس محض جدل و»سنبقى على العهد ما حيينا«.
في غضون ذلك، ضمت إسرائيل فعليا ورسميا منطقة محيط قبة راحيل شمالي مدينة بيت لحم التاريخية اليها، بعدما اكملت جدار الفصل حول المكان على طول كيلو متر واحد ابتداء من مدخل مدينة بيت لحم الشمالي المؤدي الى مدينة القدس وهو حلقة الوصل بين المدينتين التوأم (بيت لحم والقدس)، وحتى دوار القبة ويقع بينهما المئات من المحلات التجارية ومؤسسات ثقافية ودينية واجتماعية ومصانع ومنازل لمواطنين.
و استنكر الدكتور فيكتور حنا بطارسة رئيس بلدية بيت لحم القرار الاسرائيلي معتبرا اياه قرارا ظالما وغير قانوني وليست له اي اسس قانونية.
وأوضح ان البلدية بعثت احتجاجات رسمية لقناصل الدول الأجنبية على الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي ادت الى تحويل مدينة بيت لحم الى كانتون مغلق من كل الجوانب، كما ابرقت البلدية الى حاضرة الفاتيكان والى قداسة البابا والى كافة اصدقائها وخاصة رؤساء البلديات الاجنبية التي تربطها علاقات توأمة مع مدينة بيت لحم وكذلك الى الدول العربية.