أعلن مكتب الادعاء العام في كورسيكا، انه عثر على عبوة ناسفة لم تنفجر على درج المعبد اليهودي الوحيد.
ولم يعلن احد مسؤوليته عن إلقاء العبوة محلية الصنع التي اكتشف احد المارة وجودها على درج معبد باستياس بيت مئير.
وقال رئيس برلمان كورسيكا الإقليمي كاميلي دي روكسا سيرا »هذا العمل الكريه هو مجرد تعبير عن الحماقة والجهل. وهو ينتهك كلا من القيم الكورسيكية ومثال التسامح للجمهورية«.
ويعود تاريخ المعبد اليهودي في كورسيكا إلى نهاية القرن التاسع عشر حيث يعيش نحو 200 يهودي في الجزيرة حاليا طبقا لبيانات المؤتمر اليهودي الأوروبي.