أكد الرئيس المصري حسني مبارك، على أن مفاوضات تجري حاليا بين إسرائيل والفلسطينيين للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين، الا ان اسرائيل نفت ذلك وتمسكت برفض التفاوض مع من تعتبرهم»ارهابيين«، بينما امتنعت حركة »حماس« عن التعليق.
وقال مبارك في تصريحات نشرتها امس صحيفة »الاهرام« المصرية الرسمية، ان» هناك مفاوضات تجري حاليا بين اسرائيل والفلسطينيين لتبادل الاسرى وتساعد فيها جمعيات اهلية من الطرفين«.
واضاف ان »الجانب الاسرائيلي ينتظر مبادرة من الفلسطينيين بشأن وضع الجندي الاسير جلعاد شاليت يتم بموجبها وضع تصور بشأن الافراج عن اسرى فلسطينيين من النساء والأطفال«.
من جهته، قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في تصريحات نشرتها صحيفة»اخبار اليوم« الحكومية، ان القاهرة »تواصل جهودها من اجل الافراج عن الف اسير فلسطيني مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير«.
في المقابل، قالت الناطق باسم رئاسة الوزراء الاسرائيلية ميري ايسين لوكالة» فرانس برس«، » نحن لا نتفاوض مع ارهابيين. ونبذل كل جهدنا للحصول على الافراج غير المشروط على عسكريينا المخطوفين«.
من جانبه، قال الناطق باسم »حماس« سامي ابو زهرى انه لا يمكنه »تأكيد او نفي« تصريحات الرئيس المصري، وتابع»ليست لدي اي معلومات بهذا الخصوص«.
وقتل اثنان من افراد طاقم الدبابة التي كان على متنها شاليت كما اصيب جندي ثالث في هذه العملية التي جرت في اسرائيل قرب الحدود مع قطاع غزة.