ظهر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو على شاشة التلفزيون، إلى جانب شقيقه راؤول والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، بعد شهر من الإعلان عن العملية الجراحية التي أجريت له وحملته على التخلي مؤقتا عن السلطة، فيما أعلن شافيز عن تنظيم استفتاء دستوري في 2010 يسمح لرئيس فنزويلا ان يعاد انتخابه من دون حدود، إضافة إلى إطلاق خطة لبناء وتثبيت جمهورية اشتراكية في فنزويلا.

واستقبل كاسترو البالغ من العمر 80 عاماً طوال أكثر من ساعتين نظيره الفنزويلي، الذي توقف في كوبا لدى عودته من جولة دولية شملت الصين وماليزيا وسوريا وانغولا. وظهر كاسترو جالسا على سريره في غرفة مجهزة بالأدوات الطبية شبيهة بغرفة في مستشفى.

وهذه هي المرة الثانية التي يعرض فيها التلفزيون الكوبي صورا لكاسترو، الذي يتماثل للشفاء منذ الصور التي بثها غداة الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين في الثالث عشر من أغسطس، بصحبة شافيز وراؤول كاسترو أيضاً.

وفي مستهل جولته، قام شافيز بزيارة إلى كوبا وعقد لقاء »على انفراد« مع كاسترو الذي يعتبره »ابا«. وأوضح انه عقد لقاء استمر ساعتين أول من أمس مع كاسترو في كوبا وأوضح ان الرئيس الكوبي الذي يتماثل للشفاء »قد استعاد صحته«.

وعقب عودته إلى كراكاس، أعلن شافيز عن تنظيم استفتاء دستوري في 2010 يسمح لـ»رئيس فنزويلي ان يعاد انتخابه من دون حدود وعن إطلاق خطة لبناء وتثبيت جمهورية اشتراكية في فنزويلا« وأوضح قائلا »سنة 2010، بعد ثلاثة أعوام على بدء ولايتي المقبلة، سأدعو إلى تنظيم استفتاء لطرح هاتين المسألتين على الفنزويليين« منها مسألة إعادة الانتخاب التي ستتطلب بعد ذلك تعديلا للاستفتاء الذي اقر في 2000.

وأشار شافيز إلى ان ولايته المقبلة ستحدد بدء محطة جديدة في برنامجه الاقتصادي والسياسي بهدف تحويل فنزويلا إلى جمهورية اشتراكية وقال »بين عامي 2007 و2021 سيكون أمامنا 14 عاماً لإنشاء وتعميق وتوسيع نطاق الثورة في كل المجالات بهدف تحويل فنزويلا إلى جمهورية اشتراكية بوليفارية وفي سبيل التوصل إلى مساواة حقيقية، وحرية تامة وديمقراطية حقيقية«.

وسيتم تنظيم استفتاء بعد ثلاث سنوات من بدء الولاية الجديدة للرئيس الفنزويلي، اذا نجح في الانتخابات الرئاسية المقررة بعد ثلاثة أشهر.