نفى مرشح المعارضة اليمنية فيصل بن شملان أن يكون وعد السلطات الأميركية تسليمها الشيخ عبد المجيد الزنداني احد أهم المطلوبين لها بتهم تمويل الإرهاب ودعم تنظيم القاعدة.. في وقت شن الرئيس علي عبدالله صالح حملة شعواء على المعارضين متهماً إياهم بالفساد.
ونفى ابن شملان في مهرجان انتخابي بمحافظة الجوف شرق اليمن ما تداولته وسائل إعلام حول وعده بتسليم الشيخ عبدالمجيد الزنداني للأميركيين في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية. وأضاف: «هم يعلمون من يصادق الأميركان منذ سنوات طويلة ومن الذين منحوا أميركا الفرصة لتقتل طائرتها مواطنين يمنيين وكأن البلاد بلا سيادة ولا كرامة وفي مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وكانت طائرة تابعة للاستخبارات المركزية الأميركية نفذت مطلع العام 2003 هجوما استهدف من تطلق عليه السلطات اليمنية تسمية رئيس تنظيم القاعدة في اليمن أبو علي سنان الحارثي وتمكنت من قتله في صحراء مأرب في الربع الخالي مع خمسة من مرافقيه.
وتابع انه «ليست لي مع الأميركان أي علاقة سابقة وستكون لنا علاقة بهم تفرضها الدبلوماسية والعلاقات الرسمية حسب القانون الدولي».وأشار ابن شملان إلى ان السفير الأميركي في صنعاء وسفراء الدول الأوروبية طلبوا زيارته وتحدثوا معه في شؤون الانتخابات، وأنه أكد لهم أن العلاقات الثنائية ستكون مقبولة وقائمة على المصالح المشتركة.
وجدد ابن شملان أن أحزاب اللقاء المشترك حاولت مراراً محاورة المؤتمر الشعبي وطالبته بمراجعة سياساته لما من شأنه تصحيح الأخطاء إلا انه ذهب في غيه ما اضطرها الى الاجتماع في تكتل اللقاء المشترك لتقدم للشعب اليمني كله مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل»، مؤكداً بأنه ينص على تصحيح كل الأوضاع التي يعاني منها الوطن اليمني اقتصادياً واجتماعياً وامنياً وصحياً وتعليمياً.
من جانبه شن الرئيس صالح حملة على زعماء المعارضة اتهمهم بممارسة الفساد ومحاولة «الانقضاض» على خيرات البلاد. واستنكر الرئيس اليمني في خطاب ألقاه أمام حشد كبير من مؤيديه في محافظة عمران شمال صنعاء اتهام المعارضة المستمر لحكومته بتبديد خيرات البلاد.
وقال صالح إن زعماء المعارضة «يفكرون في أن هذه الخيرات يجب أن تتوزع حصصاً على أحزاب اللقاء المشترك» وهو تكتل سياسي يضم أحزاب المعارضة الرئيسية الخمسة في اليمن.وأضاف ان «مرشح المشترك واحد ولكن وراءه خمسة أحزاب ووراء الأحزاب الخمسة 11 شخصية مهمة يريدون أن ينقضوا على خيرات الوطن».
