أعلنت اندونيسيا عن اعتزامها إرسال ألف عنصر إلى لبنان للمشاركة في تعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي ستنتشر في الجنوب، في حين أعلنت إسرائيل عدم معارضتها ذلك، بينما قالت روسيا انها تدرس المشاركة في القوة وستعلن موقفها خلال أيام.
وقال وزير الدفاع الاندونيسي جوونو سودارسونو امس، ان بلاده (اكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان) سترسل نحو ألف عنصر، مضيفا «سنقوم بهذا الانتشار بتفويض من الأمم المتحدة، تحت لواء الأمم المتحدة». وأضاف ان إسرائيل تخلت عن تحفظاتها من مشاركة قوات اندونيسية في اليونيفيل بفضل مفاوضات جرت بواسطة طرف ثالث.
وفي إسرائيل، أفاد مسؤول في الخارجية الإسرائيلية طلب عدم الكشف عن هويته، بان تل أبيب لا تعارض مشاركة اندونيسيا في اليونيفيل. وأضاف ان اندونيسيا «بلد لطالما أقام علاقات غير رسمية معنا». وأوضح ان «اعتراضنا يشمل دولا ترفض دوما إقامة علاقات معنا وتدعم علنا حزب الله مثل ماليزيا وبنغلادش».
وقال الوزير الاندونيسي ان «ممثلين عن الحكومة اجروا اتصالات (مع إسرائيل) عبر طرف ثالث». وأوضح ان وحدة تضم 12 عنصرا ستنطلق إلى لبنان «في الأيام المقبلة» على ان تنتشر بقية القوة على الأرض في غضون شهر. من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس عن أن موسكو ستعلن خلال أيام قليلة عن قرارها حيال المشاركة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.
وقال الناطق باسم الخارجية ميخائيل كامينين إن «روسيا تستمر في دراسة المسألة المتعلقة بآلية مشاركتها في عملية سلام. وسيصدر قرار خلال أيام قليلة». وأفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين، بأن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف سيقوم بزيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت الأسبوع المقبل.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» التي أوردت النبأ عن كامينين أن لافروف سيبحث مع قيادة لبنان «ما الذي يمكن أن تقدمه روسيا من مساعدات لهذا البلد الذي راح ضحية للاحتدام الحالي للصراع العربي الإسرائيلي».
وأضاف أن روسيا واستجابة لنداء هيئة الأمم المتحدة قدمت للبنان مساعدات إنسانية بمقدار 75 ,1 مليون دولار منذ 9 أغسطس وحتى الآن.وحسب الدبلوماسي الروسي تدرس روسيا بأشكال أخرى للمساعدة بما فيها تقديم الموارد المالية والوسائل المادية لاستخدامها لأهداف إنسانية. وأضاف «أبلغنا الجانب اللبناني استعدادنا لقبول المدنيين ( النساء الأطفال) المتضررين في الحرب لتقديم العلاج لهم في المستشفيات الروسية».
