منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، عقب شنها حملة اعتقالات طاولت ستة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية. في وقت أطلقت «سريا القدس» الجناح العسكري ل«حركة الجهاد الإسلامي» صاروخين من طراز «قدس» متوسط المدى على محطة لتوليد الكهرباء وقاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل.

وقال شهود قبل ظهر أمس ل«البيان»، إن قوات الاحتلال على حاجز قرب القدس منعت المواطنين وعشرات بل مئات السيارات الفلسطينية من المرور وصولاً إلى داخل القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس ستة فلسطينيين في الضفة الغربية، بدعوى أنهم مطلوبون لأجهزة الأمن الإسرائيلية. وأوضحت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ستة مواطنين فلسطينيين في منطقتي نابلس وجنين بدعوى انتمائهم إلى «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«الجهاد الإسلامي». وادعى جيش الاحتلال انه ضبط بحوزة اثنين من المطلوبين قطعتي سلاح من صنع محلي.

إلى ذلك، واصلت سلطات الاحتلال إغلاق المدخل الرئيسي لبلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت حيث اضطر المواطنون إلى عبور طرق جانبية وترابية وعرة في ظل الحر الشديد، للوصول إلى منازلهم وأعمالهم. وسيرت قوات الاحتلال دوريات ما تسمى بقوات حرس الحدود لمراقبة المدخل، ومنع المواطنين من إزالته أو تجاوزه.

وسيرت قوات الاحتلال عدداً من دورياتها وكثفت من تواجدها، على الشارع الرئيسي الذي يمر من وسط محافظة سلفيت، حتى مفرق زعترة شرق سلفيت. وفي المقابل، أعلنت «سرايا القدس» أمس مسؤوليتها عن قصف محطة كهرباء وقاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل بصاروخين مطورين من طراز «قدس» متوسط المدى، رداً على اغتيال قائد السرايا في الضفة حسام جردات.

وجاء في بيان للسرايا أن «عملية القصف تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على الجرائم الصهيونية بحق شعبنا ومجاهدينا الأطهار وبحق مقدساتنا، وتأكيداً من قبل سرايا القدس أن الاعتداءات والاغتيالات الصهيونية و التي كان آخرها اغتيال القائد حسام جرادات والقائد فادي قفيشة ومجزرة الشجاعية». وأكدت على أن «الجرائم الصهيونية لن تمر من دون عقاب وأن ردودنا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة ستتواصل وتستمر بإذن الله».