قال مسؤولون أميركيون ان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وهي تأخذ في الاعتبار التهديدات المحتملة على امن الولايات المتحدة التي تأتي من افريقيا تبحث انشاء قيادة عسكرية جديدة مسؤولة عن القارة.
وصرح السكرتير الصحافي للبنتاغون اريك راف أن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يبحث فكرة انشاء قيادة لافريقيا. لكنه قال انه لم يتخذ قرار وان أي اقتراح من هذا النوع يجب ان يقره الرئيس جورج بوش.
ويحدد الجيش الأميركي المسؤولية عن أجزاء محددة في العالم لقيادات إقليمية برئاسة جنرالات. وعلى سبيل المثال القيادة المركزية التي تشرف حاليا على العمليات في العراق وأفغانستان تتولى مسؤولية الشرق الأوسط واسيا الوسطى والقرن الأفريقي، لكن المسؤولية عن افريقيا مقسمة بين ثلاث قيادات هي القيادة الأوروبية والقيادة المركزية وقيادة المحيط الهادي.
ويرى كثير من الخبراء انه مع وجود عدة مناطق تستعر فيها حروب ومساحات كبيرة من الأراضي ليس بها حكومات فان أفريقيا تمثل أفضل أحوال مواتية للمتطرفين الذين يهدفون إلى تأمين موطئ قدم.وتقول الخارجية الأميركية ان عددا صغيرا من أعضاء القاعدة الذين يعملون في شرق أفريقيا وخاصة في الصومال يمثلون أخطر تهديد للمصالح الأميركية في المنطقة.
ورغم انه من غير المعروف إلى أي مدى المنظمات الإرهابية موجودة في غرب ووسط أفريقيا قالت الخارجية الأميركية ان عمليات جمع أموال وتجنيد أفراد وجهود أخرى من جانب تنظيم القاعدة والمنظمات المنبثقة عنه في جنوب افريقيا ونيجيريا وفي أنحاء منطقة الصحراء مازالت تسبب قلقا خطيرا.
على صعيد آخر، تجري الولايات المتحدة اختبار أجزاء رئيسية من نظام دفاعي جديد مضاد للصواريخ فوق المحيط الهادي بهدف رسمي هو جمع بيانات لكن مع احتمال اعتراض رأس حربي هيكلي. والتجربة التي تتكلف 85 مليون دولار هي الأولى التي تتضمن هدفا حيا منذ أن فشلت صواريخ اعتراضية في الانطلاق من صوامعها أثناء اختبارات في ديسمبر 2004 وفبراير 2005 .
وهي أيضا الأولى منذ ان جرى تنشيط النظام الذي توجد قواعده على الأرض كإجراء احترازي عندما أجرت كوريا الشمالية تجارب لإطلاق صواريخ باليستية في الرابع والخامس من يوليو.
(رويترز)