استشهد فلسطيني وأصيب أربعة آخرون برصاص جيش الاحتلال في نابلس في الضفة الغربية، كما استشهدت سيدة فلسطينية متأثرة بإصابة سابقة في رفح لتلحق باثنين من أبنائها استشهدا في غارة، بينما حولت قوات الاحتلال مستوطنات بيت لاهيا إلى مصيدة لاصطياد الفلسطينيين، وفي المقابل قصفت ثلاثة فصائل من المقاومة مستوطنة كيسوفيم بثلاثة صواريخ رداً على استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينياً وأصاب ثلاثة آخرين فجر الأحد، بعدما أطلق النار على سيارة لنقل الركاب جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة، فيما أصيب فلسطيني خامس برصاص القوات الإسرائيلية لدى توغلها شمال قطاع غزة.
وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن «الجيش الإسرائيلي أطلق النار على عدد من المركبات التي كانت تسير في الطريق الالتفافي بين بلدة حوارة ومستوطنة براخة وأصاب كلاً من جلال حسام ديرية من قرية دير الحطب شرق نابلس (24 عاماً) إصابة مباشرة بالرأس بعيار ناري توفي على إثره بمستشفى إسرائيلي».
وأضافت أن الحادث أسفر أيضاً عن إصابة عصمت عبد السلام (29 عاماً) من قرية كفر قليل جنوب المدينة بعيار ناري في القدم، وقيس هاني إبراهيم اشتيه (25 عاماً) من قرية سالم برصاصة في الفخذ اليمنى حيث وصفت حالته بالخطيرة، ودرغام اشتية (22 عاماً) ووصفت جراحه بالطفيفة.
ونقل الجرحى الثلاثة إلى مستشفى رفيديا بسيارات إسعاف فلسطينية. وفي بلدة بيت لاهيا في قطاع غزة، أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن شاباً فلسطينياً يدعى سامر علي أبو طلال (18 عاماً) أصيب بجروح متوسطة في قدمه وذلك بعد توغل قوة إسرائيلية خاصة شمال القطاع.
وقال شهود إن قوة إسرائيلية خاصة توغلت منذ ساعات الصباح في المستوطنة الواقعة شمال بيت لاهيا واتخذت مواقع وسواتر في داخل المستوطنة الخالية حالياً و«حولتها إلى مصيدة لاقتناص كل من يقترب من المكان».
ويشار إلى أن مستوطنات شمال القطاع الثلاث السابقة (نيسانيت وإيلي سيناي ودوجيت) الممتدة بطول كيلومترين من شمال بيت حانون إلى شمال بيت لاهيا تقع بجوار الخط الفاصل بين محافظة شمال غزة وإسرائيل وتعتبر داخل الحزام الأمني الذي فرضته إسرائيل بداية العام الجاري بذريعة منع الهجمات الصاروخية الفلسطينية.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر طبية أن فلسطينية توفيت متأثرة بجروحها التي أصيبت بها في غارة إسرائيلية في الخامس من الشهر الجاري خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة. وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت في الخامس من الشهر الجاري عن استشهاد كفاح الناطور (13 عاماً) وشقيقها عمار الناطور (16 عاماً) في غارة إسرائيلية .
أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية- وحدة الشهيد سمير البيوك» الجناح العسكري ل«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، و«كتائب شهداء الأقصى ـ القيادة المشتركة» و«كتائب شهداء الأقصى -مجموعات الشهيد أيمن جودة»،
ضرب مستوطنة كيسوفيم بثلاثة صواريخ مطورة بعيدة المدى صباح أمس. وأكدت الكتائب في بيان مشترك أن هذه العملية تأتي رداً على السياسة الإسرائيلية التي وصفتها بالهمجية نتيجة عدوانها المستمر للنيل من صمود المقاومة.
غزة ـ «البيان» والوكالات