اتفقت سوريا وفنزويلا أمس على إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين، ووقعتا خلال زيارة الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز لدمشق على 13 اتفاقية تعاون ثنائي،وأعرب رئيسا البلدين على اتفاقهما على مواجهة الهيمنة الأميركية، ودعم سوريا لترشيح فنزويلا لعضوية مجلس الأمن.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يزور سوريا »القرارات الأخيرة لمجلس الأمن الدولي حول قضايا الشرق الأوسط ، أصبحت تدخلا في الشؤون الداخلية للدول ، وهي نتيجة هيمنة الولايات المتحدة«.
وأضاف »إذا استمر دور المجلس بهذه الطريقة فالأمور لا تدعو إلى التفاؤل على الإطلاق، وربما يؤدي هذا الشيء الى المزيد من الفوضى والمزيد من الدماء«.
وأشار إلى انه تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية مشيدا بمواقف الرئيس شافيز المعروفة والمعلنة منذ زمن طويل تجاه قضايا المنطقة وخاصة ما يتصل بدعم سوريا باستعادة أراضيها المحتلة ودعم شعب فلسطين في إقامة دولته المستقلة والعمل على مساعدة لبنان.
وأعرب الرئيس السوري عن دعم بلاده لترشيح فنزويلا لعضوية مجلس الأمن الدولي للعامين 2007 و2008 مطالبا مجلس الأمن بان يقوم بدوره بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية.
وأكد انه اتفق والرئيس شافيز على إلغاء تأشيرات الدخول الى البلدين، وانه سيزور فنزويلا في وقت لاحق وانه يتم التحضير لهذه الزيارة التي سيتم خلالها التوقيع على مزيد من الاتفاقيات الاقتصادية تضاف إلى الاتفاقيات الثلاث عشرة التي تم التوقيع عليها.
من جهته أكد الرئيس الفنزويلي دعمه لسوريا ووقوف بلاده الى جانبها فيما تتعرض له من ضغوطات مطالبا الحكومة الاسرائيلية بسحب قواتها المعتدية من الأراضي اللبنانية وبرفع الحصار المجرم الذي تفرضه على الشعب اللبناني ووقف المجازر والتهديدات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والانسحاب من الجولان واصفا احتلاله بأنه سرقة فاضحة تحدث أمام العالم بأجمعه.
واعتبر شافيز »أن تطوير العلاقات السورية الفنزويلية على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية سيلعب دورا مؤثرا في تصدي شعوب العالم لمحاولات واشنطن التدخل في شؤون دول اخرى والهيمنة عليها وعلى مقدراتها«.
وكان الرئيسان قد عقدا اجتماعا موسعا حضره أعضاء الوفدين الرسميين قبل أن يعقدا اجتماعا ثنائيا.
دمشق ــ تيسير أحمد:
