خلال مشاركته في إحياء الذكرى الأولى لضحايا الإعصار كاترينا، اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش بفشل إدارته في مواجهة الكارثة، وقال إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن إخفاقات الحكومة، فيما استعدت ولاية فلوريدا لمواجهة العاصفة »أرنستو« التي قد تتحول إلى إعصار قوي.
وذكر بوش في خطاب ألقاه بمدينة نيو أورليانز أن حكومته أخفقت على كافة مستوياتها في مواجهة الإعصار والتعامل مع تداعياته بيد أنها تعلمت من أخطائها. وأشار إلى التقدم الذي تحقق في إعادة بناء شبكة حواجز الفيضانات بالمدينة والتي صممت لحمايتها من مياه الفيضانات بيد، أنها أخفقت في أعقاب الفيضانات الناجمة عن الإعصار كاترينا والتي أغرقت 80 في المئة من المدينة.
وقال بوش إنه بحلول عام2010 يجب أن تكون الشبكة أقوى من ذي قبل.
وقال إننا أفضل استعدادا الآن. وإذا تعرضنا لإعصار آخر ستكون هناك استجابة أكثر فعالية.
وهذه هي الزيارة الثالثة عشرة للرئيس الأميركي لنيو أورليانز منذ أن اجتاحها الإعصار في 29 أغسطس العام الماضي. وأمضى بوش يومه في المشاركة في الصلوات التذكارية بهذا المناسبة والاجتماع مع المسؤولين المحليين بالمدينة.
على صعيد متصل، وصلت العاصفة الاستوائية ارنستو في ساعة مبكرة من صباح أمس إلى فلوريدا.
وضربت في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، جزيرة كي بلانتاشين قبل أن تتحرك على طول شواطئ فلوريدا مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح وصلت سرعتها إلى 75 كيلومترا في الساعة. وكانت هذه الرياح أقل قوة مما كان متوقعا. وأثار ذلك مشاعر الارتياح بين عمال الإغاثة والسكان الذين كانوا حصنوا النوافذ ووضعوا أكياس رمل تحسبا لوصول العاصفة التي قد تتحول إلى إعصار.
وقال مركز الأعاصير ومقره ميامي إنه من المتوقع أن تتحرك ارنستو صوب الشمال والشمال الغربي عبر فلوريدا خلال اليوم، حيث يتوقع أن تعود أدراجها عبر المحيط الأطلسي ويمكن في هذه الحالة أن تستعيد قوة الإعصار قبل أن تضرب سواحل كارولينا.
