شارك نحو ألفي موظف من العاملين في المؤسسات الحكومية الفلسطينية أمس في تظاهرة هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات على تأخر صرف رواتبهم وصلت إلى مقر رئيس السلطة الوطنية محمود عباس »أبو مازن«.

وردد المتظاهرون هتافات ضد الحكومة الحالية التي شكلتها حركة »حماس« من بينها »هالحكومة الرشيدة.. خلتنا عالحديدة« و »كنا شعب الجبارين صرنا شعب الشحادين« و»يا ابومازن بدنا حل«.

وأعرب أبومازن في خطاب أمام المتظاهرين عن تأييده للمسيرات والتظاهرات التي بدأت قطاعات واسعة من العاملين في المؤسسات الحكومية تنظيمها وبشكل يومي في الأراضي الفلسطينية.

وقال »لا أحد يستطيع ان ينكر حق الإنسان في التعبير عن نفسه وعن رأيه ولا أحد يستطيع أن ينكر حق الإنسان في المسيرة والتظاهر، وكل من لا يعترف بهذا لا يؤمن بحقوق الإنسان«، وأضاف ان »المأساة متواصلة ولا بد من حل لها«، معترفا بالحصار المفروض على الحكومة الحالية التي شكلتها (حماس)، وهو الأمر الذي يمنعها من صرف رواتب الموظفين«.

واستدرك بالقول »يجب علينا ان نفهم لماذا نحن محاصرون والأسباب التي تؤدي للحصار، وعلينا ان ننهي الحصار بكل الوسائل«.