لقي أحد أفراد أسرة مرشح للانتخابات الرئاسية اليمنية أحمد المجيدي مساء أمس الاثنين مصرعه خلال تحضيره لمهرجان انتخابي، ليرتفع عدد الذين لقوا حتفهم منذ بدء الحملة الانتخابية بين مرشحي الرئاسة اليمنية إلى أربعة.. فيما قالت المعارضة ان السلطات اعتقلت اثني عشر من ناشطي المعارضة بسبب عملهم في الحملة الانتخابية للمرشح فيصل بن شملان.

وقال مصدر يمني مطلع لوكالة »يوناتيدبرس انترناشونال« أن عادل المجيدي وهو ابن شقيقة المرشح احمد المجيدي لقي حتفه مساء أمس وهو يعد للتحضير لمهرجان انتخابي كان سيشارك فيه عمه في قرية لحج (340 كيلومتراً إلى غرب صنعاء)، وأن قوات الأمن اعتقلت الجاني غير انه لم يتم الكشف عن هويته.

وبرز طابع العنف في مجريات الانتخابات اليمنية الشهر المقبل، بعد مقتل ثلاثة يمنيين في اشتباكات انتخابية يوم الخميس الماضي، ما دفع بقوات الأمن إلى اعتقال ستة أشخاص في محافظة الجوف شرق اليمن.

وقال محمد الماطري مدير الحملة الانتخابية للمرشح المجيدي لـ»البيان« إن عادل المجيدي مسؤول الحملة الانتخابية في محافظة لحج قتل نتيجة إصابته بطلق ناري في الرقبة من قبل مجهولين أثناء أدائه صلاة العشاء في باحة مسكنه في قرية بيت القاضي. وأضاف إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مسلحين نصبوا له كمينا عند الثامن مساء بالتوقيت المحلي وفروا هاربين بعد إطلاق النار عليه.

وقال مدير الحملة الانتخابية للماطري إن الشاب فارق الحياة قبل وصوله إلى مستشفى ابن خلدون في مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج وأن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الحادث.

إلى ذلك، قال تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة إن السلطات اعتقلت أكثر من 12 من نشطائه بسبب عملهم لصالح المرشح المنافس للرئيس صالح.

وذكر المركز الإعلامي للمعارضة ان حهاز الأمن السياسي بمحافظة عمران اعتقل ناصر الخدري مرشح اللقاء المشترك للمجلس المحلي بالمحافظة بتهمة وجود بلاغ ضده بتمزيق صورة الرئيس صالح كما قام طقم عسكري في محافظة إب باعتقال رئيس اللجنة الانتخابية الأصلية في مديرية يريم أمين السلمي وإيداعه حجز غرفة العمليات في مقر اللجنة الإشرافية على الانتخابات في المحافظة.

وقال السالمي من مقر احتجازه: »اعتقلت من موقع عملي ونقلت إلى اللجنة الإشرافية دون إخباري عن السبب«، إلا ان رئيس غرفة العمليات في اللجنة الإشرافية والذي اصدر أمر الاعتقال قال إن السالمي نزع صور مرشح الحزب الحاكم من سيارته الخاصة بآلة حادة.

وقال المسؤول عن فرع تكتل اللقاء المشترك في مديرية الزهرة إبراهيم شامي إن سبعة من ناشطي الإصلاح اختطفهم مسلحون تابعون لقيادي في الحزب الحاكم وما زالوا في سجنه الخاص منذ خمسة أيام.

على صعيد أمني آخر، قالت مصادر في المعارضة اليمنية إن اثنين من المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة والفارين من سجن المخابرات سلما نفسيهما لسلطات الأمن في صنعاء، بعد وساطة قبلية استمرت أكثر من شهر.

وحسب المصادر فإن الشيخ هادي دلقم سلم الثلاثاء الشقيقين عارف وحزام مجلي لسلطات الأمن اللذين كانا ضمن المجموعة التي فرت من سجن الأمن السياسي بصنعاء في فبراير الماضي.

وقالت المصادر إن الشيخ دلقم بدأ وساطة بين الحكومة والأخوين مجلي منذ ما يزيد على الشهر تقريباً وقد نجح في إعادتهم إلى سجن الأمن السياسي.

وكان 23 من أخطر سجناء القاعدة في اليمن تمكنوا من الفرار من زنزانة الأمن السياسي عبر نفق حفروه إلى مسجد مجاور للزنزانة وفي مقدمتهم جمال البدوي المتهم البارز في قضية الهجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن وتسعة من المدانين في قضية تفجير ناقلة النفط الفرنسية »لينبور« قبالة سواحل المكلا في العام 2002.

صنعاء ـــ محمد الغباري: