معارك
17 قتيلاً بهجوم انتحاري في أفغانستان
ذكر ناطق حكومي أفغاني ان 17 شخصا قتلوا وأصيب 47 آخرون، بهجوم انتحاري في سوق مكتظة في إحدى مدن ولاية هلمند جنوب أفغانستان. وذكر شهود في مدينة لشقر جاه في الولاية ان شخصا يضع حزاما ناسفا امسك برجل الأعمال البارز خان محمد الذي كان يعمل في السابق رئيسا للشرطة، ثم فجر العبوات الناسفة. وقالت المصادر ان رجل الأعمال بين القتلى.
وصرح الناطق حجي محيي الدين خان ان مهاجما فجر نفسه في سوق في لشقر جاه عاصمة ولاية هلمند، ونتيجة لذلك قتل 17 شخصاً وأصيب 47 آخرون، ومن بين الجرحى 15 طفلاً.
وألقى خان بمسؤولية التفجير على »أعداء أفغانستان« وهو الوصف الذي يستخدمه المسؤولون الأفغان للإشارة إلى مقاتلي طالبان الذين يشنون تمردا تنفذ خلاله تفجيرات انتحارية.
وكان خان محمد يشغل منصب رئيس شرطة هلمند خلال الحكم الشيوعي في أفغانستان في الثمانينات. وقال الناطق الحكومي انه لم يكن على عداء مع احد وهو ليس شخصية سياسية حاليا.
(ا ف ب)
الجزائر
بوتفليقة يدرس تمديد العفو عن المتمردين
قال زعيم جماعة جزائرية مسلحة إن المسلحين يستبقون انقضاء مهلة المصالحة لتعزيز صفوفهم، ويقومون حاليا باتصالات حثيثة بالمدنيين لإقناعهم بضرورة الانضمام إلى صفوف الجماعات المسلحة للإطاحة بنظام الحكم في البلاد، فيما ذكرت مصادر ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سيقرر قريبا ما اذا كان سيمدد اجل العفو عن المتمردين الإسلاميين الذي انتهى أمس بعد ستة أشهر من تطبيقه.
وأوضح القائد الميداني، الذي سلم نفسه مؤخراً للأجهزة الأمنية للاستفادة من إجراءات ميثاق السلم والمصالحة التي تمنح عفوا كليا أو جزئيا لكل من يسلم نفسه من المسلحين، أن المجموعة المسلحة التي تنشط بين ولايتي سيدي بلعباس وتلمسان غربي الجزائر والمؤلفة من 30 عنصراً تحاول إقناع بعض الشباب للالتحاق بصفوفها ورفض سياسة المصالحة الوطنية التي يسعى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى تطبيقها لإنهاء العنف الذي يعصف بالبلاد منذ العام 1992.
وقالت الإذاعة الرسمية ان اللجنة المسؤولة عن متابعة تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ستجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لتقديم تقرير مفصل عن عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم للسلطات. وأضافت ان التقرير سيرفع إلى الرئيس الجزائري ليتخذ القرار المناسب سواء بتمديد أو عدم تمديد الموعد النهائي.
(وكالات)
حوادث
تصادمان في ميناء بورسعيد المصري
شهد ميناء بورسعيد أمس حادثي تصادم بين السفن الراسية، الأول بين قاطرة بترول وباخرة مصرية لشحن الرخام »فرح1« أمام منطقة حوض شريف في الميناء، ونتج عنه خدوش جسيمة فى جسد القاطرة والباخرة، وتم تسوية الأمر بين الجهتين المالكتين للباخرة والقاطرة كما تم السماح لهما بمغادرة الميناء بعد انتهاء التحقيقات.
وقالت مصادر في الميناء إن الحادث الثاني، وقع عندما اصطدمت باخرة الشحن اليونانية »ميلوس« بالحوض العائم بترسانة بورسعيد البحرية مما أحدث تلفيات شديدة بجسم الحوض. وكانت الباخرة تحمل شحنة من الحديد وتستعد لمغادرة الميناء ضمن قافلة الشمال في طريقها إلى منطقة الخليج.
وصرح مدير العلاقات العامة بهيئة قناة السويس محمد موسى، بأن الشركة اليونانية المالكة للباخرة ستقوم غدا بتسليم خطاب ضمان بمبلغ مليون دولار تحت حساب الإصلاح قبل السماح للباخرة بعبور القناة.
بورسعيد ـــ »البيان«:
إسلاميون
السجناء الأردنيون ينهون الإضراب
أنهى سجناء إسلاميون أمس إضراباً عن الطعام كانوا قد بدأوه السبت الماضي في سجن سواقة الأردني.
وأعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام بشير الدعجة أمس، ان 41 معتقلاً في قضايا تمس أمن الدولة أنهوا الليلة قبل الماضية إضراباً عن الطعام استمر لمدة 36 ساعة بعد ان اقتنعوا ان مطالبهم غير قانونية.
وكان المعتقلون بدأوا إضراباً عن الطعام للمطالبة بالسماح بالاختلاط بين السجناء بغض النظر عن طبيعة التهم والسماح بإبقاء بوابات الزنازين مفتوحة. إلا ان إدارة سجن سواقة رفضت مطالب المعتقلين كونها تتعارض مع تعليمات السجون في الأردن.
(يو بي أي)