قال رئيس لجنة العشائر في هيئة المصالحة الوطنية، عضو البرلمان الشيخ سامي عزارة المعجون امس، إن اللجان الأربع المنبثقة عن المؤتمر العام لشيوخ عشائر العراق ستعمل بشكل فوري لإنجاز المواضيع الموكلة إليها.
واعتبر الشيخ عزارة، في تصريح صحافي »أن مؤتمر العشائر كان ناجحا«، مشيرا إلى »اتصالات كثيرة تلقيناها عقب المؤتمر تشيد به وبنجاحه«. وأضاف أن الخطوة التالية للجنة هي »التنسيق بين اللجان الأربع التي انبثقت عن المؤتمر وبين لجنة العشائر في تطبيق التوصيات التي خرج بها المؤتمر، والمتعلقة اساسا بتأجيل العمل بنظام الفدراليات وحل الميلشيات وخلق قوة مسلحة تمهيدا لخروج القوات الاميركية من العراق«.
وشكل مؤتمر العشائر أربع لجان ،هي »اجتثاث البعث، ولجنة التحاور مع المقاومة ومكافحة الإرهاب، وحل الميليشيات، ولجنة بناء القوات المسلحة«.
وأشار رئيس لجنة العشائر إلى أن » كل لجنة ستعمل للتحاور في المواضيع الموكلة إليها والإسراع في تجسيدها ميدانيا في القريب العاجل بما يسمح بمواجهة الحرب الطائفية في العراق والحد من اعمال العنف في المنطقة«.
وردا على سؤال عن مدة تأجيل الفيدرالية التي أوصى بها المؤتمر، أجاب عزارة »الفيدرالية نظام أقر في الدستور العراقي، وقد رأينا تأجيل العمل به من أجل توعية الناس بالفيدرالية« ،واستدرك »إلا أننا لم نحدد مدة التأجيل«.
وعن عدم تضمين بنود البيان الختامي لنص صريح يعترف بالمقاومة، قال »بيان مجلس الوزراء بخصوص المصالحة محدد.. وهو الحوار مع المقاومة، وقد اتصلنا بعدد ممن يمثلون المقاومة.. ونحن نرغب في ضم هذه الشرائح إلى العملية السياسية ،وإستيعابهم في الوظائف الحكومية«.
لكنه رفض تحديد هذه الجماعات أو عددها، وقال (لا استطيع ذكرها) وتشكلت هيئة عليا للمصالحة الوطنية في العراق تضم (30) عضو، بناء على مبادرة المصالحة، التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي من أجل التصالح مع من هم خارج العملية السياسية الجارية في البلاد.
وكان شيوخ العشائر شددوا في بيانهم الختامي على »تحريم الدم العراقي، وتحريم القتل على الهوية، تحريم التهجير القسري ومقاضاة كل من يقوم بذلك، والمحافظة على وحدة العراق والتاكيد على دور العشائر العراقية في تجسيد المصالحة الحقيقية بين كل العراقيين«.