نفت اسرائيل اجراء مفاوضات مع حزب الله لتبادل الاسرى، فيما انكرت المانيا أن يكون لها أي نشاط في هذا الملف. وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اول من امس صرح ان مفاوضات غير مباشرة قد بدأت في الفترة الاخيرة عبر رئيس مجلس النواب اللبناني لتبادل الاسرى بين اسرائيل وحزبه. وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن إسرائيل تجري اتصالات مع الحكومة اللبنانية في بيروت بهذا الشأن.
لكن الاذاعة الاسرائيلية العامة نقلت عن مسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي قولهم ان اسرائيل نفت في وقت لاحق اجراء مفاوضات مع حزب الله لتبادل الاسرى.وذكرت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الاسرائيلية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية على موقعها على الانترنت نقلا عن مصادر حكومية ان إسرائيل نفت وجود محادثات مع حزب الله بشأن تبادل الأسرى.
من جانبه نفى وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أن يكون لبلاده أي نشاط في عمليات تبادل الاسرى بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.وقال شتاينماير عقب لقائه مع نظيرته الاسرائيلية
تسيبي ليفني إن التقارير التي نشرت هذه المعلومة »لا أساس لها« مؤكدا أن بلاده لم تتلق طلبا بهذا المعنى سواء من الجانب الاسرائيلي أو اللبناني.
وكانت إحدى الصحف المصرية قد ذكرت الاحد إن وسيطا ألمانيا في طريقه للقيام بدور الوساطة في عمليات تبادل المعتقلين.وتوقعت الصحيفة أن يتم حل الموقف في غضون ثلاثة أسابيع بحد أقصى.
وكان اقدام حزب الله على خطف الجنديين الاسرائيليين في الاراضي الاسرائيلية الذريعة التي استخدمتها اسرائيل لشن الحرب على حزب الله التي انتهت في 14 اغسطس على اثر القرار 1701 الذي دعا الى وقف الاعمال العسكرية.وفي اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان،
شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت على ان »الامر الاهم بالنسبة الى اسرائيل هو الافراج الفوري عن الجنديين اللذين خطفهما« حزب الله، كما ذكر مكتب اولمرت في بيان.ونقل البيان عن اولمرت قوله »طبقا لقرار مجلس الامن 1701، فان الحكومة اللبنانية مسؤولة عن مصيرهما«.