قتل ثمانية أشخاص وأصيب ستة آخرون في انهيار منزلين الأول في قليوب، التي شهدت منذ أيام كارثة تصادم قطاري الموت، والثاني في حدائق القبة في القاهرة، فيما أنقذت العناية الإلهية قرابة ألف معتمر من الغرق في مياه البحر الأحمر خلال رحلة العودة على العبارة »كيلوباترا واحد«.

وقتل خمسة أشخاص من أسرة واحدة وأصيب ثلاثة آخرون في انهيار منزل من أربعة طوابق في منطقة حدائق القبة في القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين. وأفادت مصادر بأن العقار المنهار صدر له قرار تنكيس منذ عدة سنوات غير أن المالك لم ينفذه.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ».ش.أ«، ذكرت في وقت سابق أنه تم إنقاذ 17 شخصاً من الموت عن طريق استخدام السلالم الهيدرولوكية في أعقاب انهيار المنزل.

تبين من تحريات العقيد ناصر حسن مفتش مباحث فرقة الزيتون أن المنزل ملك محمد عثمان المناخلي ومكون من 4 طوابق بكل طابق شقتان وأنه صدر له قرارا تنكيس الأول عام 1980 والثاني عام 1993 إلا أن المالك لم ينفذ أياً منهما.

وكان منزل آخر من طابقين قد انهار الليلة قبل الماضية في قرية طنان التابعة لمركز قليوب في محافظة القليوبية شمال القاهرة ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. وذكر مصدر امني ان الضحايا هم: محاسن عبد الرحمن، هدى سالم عبد العزيز، نهلة يحيى عبد العزيز.

والمصابون: أميرة سالم عبد العزيز، ناهد السيد عبد الرحمن، محمد عبد العزيز عثمان. وكانت قليوب شهدت قبل أيام حادث قطار أودى بحياة 58 شخصاً في الأسبوع الماضي. وقال رجال الإنقاذ انهم يبحثون عن آخرين ربما يكونون محتجزين تحت الأنقاض.

وفي حادث آخر، نجا نحو ألف مصري عائدين من السعودية بعد أداء العمرة من الغرق، وذكرت »أ.ش.أ« أن العبارة »كيلوباترا واحد«. كانت أطلقت عدة إشارات استغاثة نتيجة وجود عطل فني في محركاتها حيث تمكنت إحدى القاطرات السعودية من التوجه إليها وتمكنت من سحبها والدخول بها إلى ميناء جدة الإسلامي وإنقاذ ركابها.

جدير بالذكر أن حادث غرق لعبارة مماثلة »السلام 98« قد أودى بحياة أكثر من ألف شخص وهي في طريقها من السعودية إلى مصر في فبراير في أول حادث غرق لعبارة مصرية في البحر الأحمر منذ قرابة 15 عاماً.

وكانت العبارة »سالم اكسبرس« غرقت في ديسمبر 1991 قبالة الغردقة وعلى متنها 674 شخصا لقوا جميعا مصرعهم.

القاهرة ـــ »البيان«، والوكالات: