قالت تيسير المشهداني عضو مجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق السنية أمس، إنه تم إطلاقها بعد 56 يوما من الاحتجاز، من دون دفع فدية للخاطفين. وأشارت المشهداني في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إلى أنها أبلغت من قبل الخاطفين بأنهم سيطلقون سراحي دعما لمؤتمر العشائر العراقية الذي يعقد في إطار برنامج المصالحة الوطنية الذي دعا إليه رئيس الحكومة نوري المالكي.
أضافت المشهداني، وهي مهندسة وأم لأربعة أطفال وتم خطفها في حي الشعب شمال شرقي بغداد في يوليو الماضي، «إن الخاطفين لم يطلبوا فدية مالية وانهم ابلغوني بأنهم يدعمون مبادئ المصالحة الوطنية ويسعون إلى نجاحها». ولم تعط عضو البرلمان العراقي تفاصيل عن هوية الخاطفين، لكنها قالت «إنها عوملت معاملة حسنة طوال فترة الاحتجاز»، مشيدة بجهود رئيس الوزراء نوري المالكي للعمل على إطلاقها.
