أعلنت السلطات الموريتانية ان 14 مهاجراً سرياً على الاقل لقوا مصرعهم فيما تم انقاذ 179 شخصا انطلقوا من السنغال لمحاولة الوصول بطريقة غير شرعية الى ارخبيل الكناري الاسباني.

واوضحت الشرطة الموريتانية ان 14 جثة انتشلت الاول من امس عن شواطيء العاصمة الموريتانية نواكشوط بعد غرق زورقهم في اعالي البحر الذي لا تصله الاغاثة. وقال مسؤول في الدرك ان ثمة على الارجح «مزيدا من الجثث في البحر ومن الضروري الاستمرار في مراقبة الشاطيء، لان هذه الزوارق عادة ما تنقل ما بين 90 و96 شخصا». واشار الى انه «من المؤكد انهم مهاجرون سريون لانه لم تتوافر معلومات عن اختفاء صيادين».

وفي حادث منفصل انقذت السلطات الموريتانية قرب الشاطيء 179 مهاجرا سريا انطلقوا من كازامانس في جنوب السنغال على متن زورقين.

وقد تفكك احد هذين الزورقين الذي كان ينقل 92 شخصا بعد عملية الانقاذ. واستخدم رجال الانقاذ زوارق لانقاذ الناجين على بعد 200 كلم شمال غرب نواكشوط. وتفيد شهادات الناجين، ان المسافرين افرغوا الماء من الزورق طوال يومين خشية الغرق.

وكانوا قد نقلوا معهم في الزورق اكياسا من الأرز وصفائح زيت وأفران غاز وادوية وبراميل بنزين. وصنع الزورق في غامبيا وبلغت تكلفته ستة ملايين فرنك افريقي (تسعة الاف يورو)، كما افادت الشهادات.