كشف مصدر جزائري مطلع أن مهندس تفجيرات العاصمة الجزائرية المنتمي إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعد كبرى فصائل العمل المسلح في الجزائر قتل على يد الأجهزة الأمنية في منطقة برج البحري على بعد 20 كم شرقي العاصمة الجزائرية.
وأبلغ المصدر يونايتد برس انترناشونال نقلاً عن مصدر ذي صلة بالملف الأمني، أن أحد المسلحين اللذين تم القضاء عليهما في عملية برج البحري اسمه سفيان إيغيل ويلقب ب(عبد الفتاح)، وهو عضو بارز في سرية منطقة ابن زرقة ببلدية برج البحري، مشيراً إلى أن هذه السرية تعد من أحد روافد مجموعة مسلحة تسمى كتيبة الفتح التابعة للجماعة السلفية.
وقال المصدر إن عبد الفتاح كان رأس الشبكة المتخصصة في سلسلة من التفجيرات وقعت هذا الشهر استهدفت العاصمة الجزائرية، منها ما استهدف نقطة مراقبة أمنية بالقرب من قهوة شرقي ببرج البحري وخلف جرحى، وقنبلة أخرى استهدفت قوات الدرك العسكرية بمنطقة الرغاية وخلفت أيضاً جرحى.
وأضاف أن قوات الأمن راقبت عبد الفتاح في الضاحية الشرقية للعاصمة فترة من الزمن، بعد معلومات قدمها عنه مسلح سلم نفسه للأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن قوات الأمن رصدت تحركاته الأربعاء الماضي وكان برفقة عنصر آخر، وقد دخلت معهما في اشتباك أسفر عن مقتله وإصابة العنصر الآخر بجراح بليغة، نقل على إثرها للمستشفى حيث يخضع للعناية المركزة.
وتابع المصدر أن قوات الأمن قامت في نفس العملية باقتحام منزل كان يلجأ إليه عبد الفتاح ومرافقه في منطقة برج البحري، صادرت منه سلاحاً حربياً وذخيرة. وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت قبل أيام أن نحو 300 مسلح سلموا أنفسهم بموجب قانون السلم والمصالحة الوطنية، فيما قدرت عدد المسلحين الباقين ما بين 700 و800 مسلح لا يزالون يقبعون في الجبال.