يواصل مرشح المعارضة للرئاسة فيصل بن شملان حشد الناخبين، واقام مهرجانا ثالثا في مدينة المكلا في محافطة حضرموت جدد فيه الهجوم على نظام حكم الرئيس صالح وحمله مسؤولية انتشار الفقر والبطالة وتنامي الفساد، ووعد برفع رواتب العسكريين ،فيما دان الاتحاد الأوروبي مقتل رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات في محافظة الجوف اليمنية وطالب بضمان إجراء الانتخابات الرئاسية بعيدا عن التهديد والخوف.

وكان مرشح المعارضة قد تعهد في مهرجان مماثل أقامه في مدينة سيئون بزيادة مرتبات أفراد الجيش والموظفين لتمكينهم من أداء مهامهم في حماية البلاد.. وقال «الجندي يغترب عن أهله ويلاقي المشاق ويعطى راتب لا يسمن ولا يغني من جوع».

وأضاف «أن النظام الحالي نظام ظالم وفاسد يحتاج إلى التغيير لإيجاد نظام عادل، وتردي أوضاع اليمن سببها تركز السلطات في موقع رئيس الجمهورية الذي يمتلك كل الصلاحيات ويدير كل السلطات، وشدد على ضرورة تغيير الوضع من نظام يرتكز على الفرد إلى نظام يرتكز على الجماعة».

وأمام عشرات الآلاف من أنصاره فال مرشح المعارضة ان الفساد استشرى في اجهزة الدولة كالسرطان وقد يقتلها ويقتل الشعب معها وقال: «لابد من تغيير هذا النظام الظالم إلى نظام عادل ولا يمكن أن يكون هذا التغيير إلا بكم وانتم من تستطيعون».

في غضون ذلك، قال بيان صادر عن بعثه الاتحاد الأوروبي لمراقبه الانتخابات في اليمن انها تدين وبشده مقتل رئيس اللجنة الإشرافية على الانتخابات في الجوف مصلح شريان وتدعو كافة الجهات المعنية بالانتخابات لاحترام مسؤولية اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء وتمكين مسؤوليها من القيام بكافة واجباتهم بدون خوف أو تهديد. وقالت البارونة نيكولسون ونتربورن كبيرة المراقبين في البعثة «لا توجد مساحة للعنف في انتخابات ديمقراطية ونحن ندين بشده كل أعمال العنف بدون أي تحفظات».

وأضافت «إن بعثه الاتحاد الأوروبي للمراقبة على الانتخابات تدعو جميع المرشحين والأحزاب والتنظيمات السياسية ومسؤولي الدولة إلى احترام رغبه الناخب في إجراء الانتخابات في أجواء سليمة.

وانتقد فرع تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة اليمنية قرار السلطات باستبعاده من لجنة التحقيق التي شكلت للتحقيق في حادثة مقتل رئيس اللجنة الإشرافية في محافظة الجوف ورفض نتائج التقرير الأول الذي أعلنته وزارة الداخلية. إلى ذلك قال المركز الإعلامي لمرشح المعارضة ان وزارة الخدمة المدنية أجلت إعلان أسماء المقبولين في الوظائف الحكومية لهذا العام بناء على توجيهات رئاسية خشية ردود أفعال غاضبه من قبل خريجي الجامعات..

وقال المركز في بلاغ وزع على الصحافيين ان مكاتب الخدمة المدنية أبلغت عشرات الآلاف من طالبي التوظيف انها أجلت إعلان أسماء المقبولين لشغل الوظائف في المؤسسات العامة إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية والمحلية بتوجيهات من الوزارة.

وأضاف «توجيهات رئاسية صدرت إلى وزارة الخدمة المدنية تأمرها باتخاذ هذا الإجراء خشية غضب الخريجين الذين لم يتم توظيفهم والخوف ان يؤثر ذلك على شعبية مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة ومرشحيه في المجالس المحلية».

صنعاء ـ محمد الغباري: