شن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، واعتبر أن افتقاده للقيادة وتبعيته للرئيس جورج بوش يقفان وراء الأزمة الدائرة حالياً في العراق وانتشار تهديد الإرهاب عبر العالم.

وقال كارتر في مقابلة مع صحيفة «صندي تليغراف» الصادرة امس، «أنا مندهش ومحبط من سلوك بلير لأني كنت اعتقد وأكثر من أي شخص آخر في العالم أن لرئيس الوزراء البريطاني تأثيراً معتدلاً في واشنطن وتبين أنه يفتقد إلى هذا التأثير، وكنت أظن أيضاً أن بإمكانه تقييد سياسات بوش نحو العراق».

وأكد كارتر على أن «غزو العراق قوّض الحرب ضد الإرهاب وساهم بدلاً من ذلك في تقوية تنظيم القاعدة وحملاته الرامية إلى تجنيد الإرهابيين وقاد إلى انتشار الكراهية للولايات المتحدة عبر العالم».

وفيما وصف كارتر وضع الولايات المتحدة بأنه «مخجل ومؤسف»، حمّل بلير المسؤولية بسبب ما سماه «خضوعه وتبعيته للرئيس بوش». وأضاف «لم نعرف من قبل أي إدارة أميركية تشن حرباً استباقية ضد دولة أخرى لم تكن تشكل أي تهديد مباشر على أمننا القومي» .