قال مسؤول مصري في معبر رفح الحدودي أمس، ان إسرائيل رفضت طلبا مصريا لإدخال أطنان من المساعدات المصرية واليمنية للشعب الفلسطيني، وأعادت إغلاق المعبر بعد يومين فقط من تشغيله لإدخال آلاف الفلسطينيين العالقين على الحدود بين مصر وغزة.

وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه لوكالة«رويترز»، «كنا نأمل ان تنجح مساعينا في إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال شاحنات المساعدات بالتوازي مع معبر رفح الحدودي يوم الجمعة الماضي».

وأضاف ان «إسرائيل أبلغتنا بان هناك تحذيرات أمنية تمنع إعادة فتح معبر كرم سالم» وهو المنفذ الوحيد لعبور الشاحنات إلى الأراضي الفلسطينية. وتابع ان هناك نحو ألف طنا من المساعدات المصرية على الأقل محتجزة داخل ساحات التخزين بمعبر رفح الحدودي مقدمة من جمعية الهلال الأحمر المصري.

وكانت إسرائيل اتفقت مع الجانب المصري على إدخال نحو ألفي طن من مساعدات الهلال الأحمر بواقع 150 طناً كل يوم إلا انها أدخلت نصف الكمية ثم أغلقت المعبر. وأضاف ان المساعدات المحتجزة تشمل أيضا نحو 50 طناً من الطحين مقدمة من الجمعية الشرعية المصرية إضافة إلى نحو 26 طنا من المساعدات اليمنية المقدمة للشعب الفلسطيني محتجزة بمطار العريش.

وأشار إلى ان هناك سيارات إسعاف وإطفاء ونقل وتجهيزات فنية كانت قد قدمتها مصر لتجهيز معبر رفح الحدودي ترفض إسرائيل إدخالها منذ شهر مايو الماضي، موضحا ان المساعدات المحتجزة تشمل الطحين والأرز والسكر فيما تشمل المساعدات اليمنية أدوية وأغطية.

وقال المسؤول ان شاحنات المساعدات اضطررت إلى تفريغ شحنتها بساحات التخزين الخاصة بمعبر رفح الحدودي نتيجة طول فترة إغلاق معبر كرم أبو سالم التي وصلت إلى ما يزيد على شهرين. وأضاف «إسرائيل منعت المراقبين الأوروبيين من الوصول إلى المعبر وأبلغتهم بإغلاقه».

وأوضح ان نحو 9555 فلسطينيا قد تمكنوا من المرور من خلال المعبر خلال يومي الجمعة والسبت في الاتجاهين منهم 5850 فلسطينياً في اتجاه الأراضي المصرية و3705 فلسطينيين في اتجاه أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني.