حكمت أمس المحكمة الفدرالية في الكسندريا في ولاية فيرجينيا بالسجن 15 عاماً على أميركي من أصل باكستاني بتهمة دعم »منظمة إرهابية«، فيما يواجه مواطنه حكما بالسجن 39 عاماً بالتهمة ذاتها.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية ان المحكمة الفيدرالية حكمت بالسجن 15 عاماً على علي اسد شانديا ويبلغ من العمر 29 عاماً. وكانت هيئة محلفين شعبية دانت بالإجماع في يونيو الماضي شانديا بالمشاركة في عصابة أشرار من اجل تقديم دعم مادي لمنظمة »عسكر طيبة« الإسلامية المتطرفة المتمركزة في باكستان ويشتبه بأنها شنت عددا من الهجمات التي ضربت الهند في السنوات الأخيرة.

وقالت الوزارة في بيان ان شانديا التقى خلال إقامته ثلاثة أشهر في باكستان بين 2001 و2002 محمد أجمل خان وهو بريطاني من أصل باكستاني يمضي حاليا عقوبة بالسجن تسعة أعوام في بريطانيا بسبب نشاطاته في المنظمة نفسها.

وفي 2002 و2003 استضاف شانديا في منزله في ضاحية واشنطن خان وسمح له باستخدام حاسوبه الشخصي لشراء معدات قتالية لـ »عسكر طيبة« وخصوصا معدات مضادة للصواريخ أو للرؤية الليلية.

وعثر مكتب التحقيقات الفيدرالي »اف بي آي« عند تفتيش منزل شانديا وسيارته على أشرطة فيديو تتحدث عن الجهاد واسطوانة مدمجة تمجد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ومنفذي الهجمات وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

وفي السياق ذاته أعلنت نيابة ساكرامنتو في ولاية كاليفورنيا (غرب) انها حكمت الأول من أمس بفرض مراقبة لمدة ثلاث سنوات على أميركي من أصل باكستاني هو والد شاب تدرب في احد المعسكرات »الإرهابية« في باكستان، بتهمة الكذب على السلطات الأميركية.

وكان عمر حيات (48 عاماً) أوقف في يونيو 2005 مع ابنه حميد (23 عاماً) في لودي المدينة الزراعية الصغيرة في ولاية كاليفورنيا التي كانا يقيمان فيها. وحاكم محلفون في محكمة فيدرالية في ساكرامنتو العاصمة الإدارية لكاليفورنيا،

الرجلين. وأدين الابن بتقديم »دعم مادي للعدو« والكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) بشأن نشاطاته عند عودته الى الولايات المتحدة. إلا ان هيئة محلفين أخرى لم تتمكن من الاتفاق على مسؤولية الأب الذي اتهمه المحققون بأنه كذب بشأن ابنه.

وفي نهاية الأمر، توصل عمر حيات إلى اتفاق مع النيابة بموجب ما يسمح به القانون الجزائي الأميركي، واعترف بوقائع اقل خطورة وهي الكذب بشأن المبلغ الذي كان يحمله مع زوجته عندما سافرا من الولايات المتحدة إلى باكستان في ابريل2003 وطلبت النيابة من القاضي غارلاند بارل حكما بالسجن على حيات لمدة تطابق الفترة التي أمضاها في السجن حتى الآن أي حوالي عام واحد. واصدر بارل هذا الحكم مرفقا بــ36 شهراً من الحرية تحت مراقبة من السلطات وغرامة تبلغ 3600 دولار.

أما ابنه حميد حيات فسيصدر الحكم بحقه في 17 نوفمبر المقبل الموعد المحدد للجلسة المقبلة التي سيمثل فيها أمام المحكمة. وقد يحكم عليه بالسجن 39 عاماً.