أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي أن المقاومة »ستنتصر في المواجهات السياسية كما انتصرت في المواجهات العسكرية«. وقال الموسوي: »لن نسمح للعدو الصهيوني أن يحقق أي تقدم عبر الوسائل السياسية لم يحققه عبر الوسائل العسكرية«، مشيرا الى ان هناك من يحاول استغلال الغموض في القرار 1701 ليحقق عن طريق العمل السياسي والدبلوماسي ما لم يستطع تحقيقه في المواجهة الميدانية.
وقال: »كان المطلوب القضاء على المقاومة وان يصبح لبنان لقمة سائغة في يد الاميركيين«، لافتا الى أن حزبه »ليس حديث العهد في العمل السياسي ولا في المناورات السياسية التي نعرفها جيدا. اما ما يستخدمه البعض من تهويل بعودة الاسرائيلي الى الحرب، فان الاسرائيليين لم يتوقفوا عن الحرب كرمال عيون احد او بممارسة ضغط من أحد.
لقد اعطوا مهلة ما يزيد عن الشهر ثم لم يستطيعوا تحقيق ما كانوا وعدوا بتحقيقه... لقد بقينا هنا لأننا كنا قادرين على البقاء، ووقفت الحرب لأن الاسرائيلي لا يستطيع الاستمرار فيها، اما اذا كان هناك في لبنان ثمة من يفكر بالاستفادة من بعض الاوضاع لكي يقلل حجم خسارة المحور الذي ينتمي اليه بالقيام بمناورات سياسية، نقول له لن تستطيع ان تغير شيئا لما كتب على الارض وفي الميدان«.
وختم بالقول: »كما انتصرنا في المواجهة العسكرية فاننا سننتصر في المواجهة السياسية، وهذا البلد لن يكون موطئا للنفوذ الاميركي بل نقول اننا قادمون على زمن لن يكون فيه للاميركي نفوذ في هذا البلد حين يكون فيه اشخاص ذوو كرامة يرفضون ان تمتد ايديهم الى رشوة اميركية بدراهم قليلة بعد كل هذا الاجرام الذي رعوه ودبروه ومولوه«.
من جانب آخر، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله، خلال تشييع المقاومة الإسلامية للشهيد فادي العلي، كلمة أكد فيها على أن »المقاومة حققت نصرا كبيرا وعظيما في لبنان ويجب علينا احتضان هذا الانجاز العظيم وذلك عن طريق الوحدة الوطنية«.
وقال »ان لبنان بمقاومته اسقط قوة اسرائيل وقدم نموذجا لكل المنطقة. اننا اذا قاومنا وواجهنا نستطيع ان ننتصر، وصمودنا في الجنوب جعل الدول الكبرى تغير الكثير من قراراتها حيث قالت هذه الدول بأننا لا يمكن ان نسير في مشروع قرار لا توافق عليه المقاومة«.
واعتبر عضو »كتلة التحرير والتنمية« النائب علي بزي أن »السجالات والانزلاق نحو المهاترات لا يمكن ان تبني وطنا او ان تحصنه في مواجهة التحديات«.
ورأى النائب نبيل نقولا أن »العدو الإسرائيلي يتحفنا يوما تلو الآخر بشروط تعجيزية المقصود منها إثارة الفتن الطائفية وعدم الثقة بالحكم اللبناني وعدم قدرته على إدارة شؤون الوطن«، وحذر من مغبة القبول بهبوط الطائرات اللبنانية في عمان ذهابا وإيابا من بيروت وإليها ومن جميع العواصم الغربية وإليها لأن ذلك ينتقص من سيادتنا الوطنية ومصداقية قوانا الأمنية. إننا لا نرى مبررا لذلك سوى إذا كان المقصود ليست صواريخ حزب الله إنما مراقبة اللبنانيين وتسليط السوط فوق رؤوسهم«.
