تسلم الرئيس السوري بشار الأسد أمس رسالة من نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد تتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة.. في وقت أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز انه يخطط لزيارة سوريا لتعزيز العلاقات معها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن معاون وزير الخارجية الإيراني محمد رضا باقري سلم الرسالة التي »تتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين«. وأوضحت أن الأسد وباقري بحثا في »الأوضاع السائدة على الساحات العربية والفلسطينية واللبنانية وآخر المستجدات فيها بالإضافة إلى المواضيع المدرجة على قمة حركة عدم الانحياز« التي ستعقد من 11 إلى 16 سبتمبر المقبل في كوبا.

إلى ذلك، قال الرئيس هوغو شافيز انه يخطط لزيارة سوريا لتعزيز العلاقات معها في خطوة من المرجح أن تثير استياء واشنطن. وعزز شافيز، وهو أحد المنتقدين بشدة للسياسات الخارجية والتجارية الاميركية، علاقاته في مجال السياسة والطاقة مع الدول التي على خلاف مع إدارة الرئيس جورج بوش مثل كوبا وإيران في الوقت الذي يسعى فيه لمجابهة نفوذ واشنطن.

وقال شافيز في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي خلال جولة إلى الصين إنه »قبل بضعة أسابيع من أزمة الشرق الأوسط كنا نرتب المواعيد للزيارة. كان خطتنا زيارة سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية. سنقوم بزيارة على الأرجح«.

واتصلت فنزويلا خامس اكبر مصدر للنفط في العالم بجيرانها بأميركا اللاتينية بالإضافة إلى روسيا والصين والهند لإبرام صفقات للتعاون في مجال الطاقة يقول شافيز إنها مضادة لاتفاقيات التجارة الحرة التي تدعمها أميركا.وقال شافيز أيضاً انه يخطط لزيارة كوريا الشمالية التي تتعرض لضغوط من الغرب بشأن التجارب الصاروخية التي أجرتها في الآونة الأخيرة وبرنامجها النووي.