واصلت الحكومة اللبنانية إعداد ملفاتها لمؤتمر استوكهولم لدعم إعادة اعمار لبنان بعد العدوان الإسرائيلي الذي تسبب بخسائر قدرت بنحو 3.6 مليارات دولار. فيما بدأت وكالة غوت تابعة للأمم المتحدة العمل على مساعدة النازحين العائدين في الجنوب.

وقال مصدر رسمي لبناني ان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ترأس مساء الجمعة اجتماعا وزاريا تحضيريا للمؤتمر الذي سيعقد في استوكهولم في 31 أغسطس الجاري والمخصص »لدعم لبنان اغاثيا وعلى وجه الخصوص في المرحلة الأولى من واجهة أضرار العدوان الإسرائيلي على لبنان«.

وسيتناول مؤتمر إعادة الاعمار والاحتياجات الإنسانية للبنان وينظم بالتعاون مع الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة. وقد وجهت السويد الدعوة إلى ممثلين لستين حكومة ومنظمة للمشاركة في المؤتمر.

من ناحية أخرى بدأت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في توفير ملاجئ إيواء مؤقتة لمن دمرت الحرب بيوتهم من النازحين الذين قدرتهم الحكومة اللبنانية بأكثر من 800 ألف.

وأوضحت مسؤولة الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة جينفر باكونيس في تصريحات صحافية امس ان العمل يسير على قدم وساق بعد السماح للمعونات بالوصول عبر الطرق البحرية والجوية. وأشارت إلى ان العمل يجرى بكامل الطاقة في الجنوب وبالتحديد في كل من صور وصيدا حيث تم على مدى اليومين الماضيين تغطية مناطق عديدة من البلاد وواصل أفراد الفريق تسليم الأغطية وكافة المستلزمات والاحتياجات العاجلة للمتضررين.

وقالت ان ذلك يأتي ذلك ضمن الخطة التي أعدتها مؤسسات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لإعادة اعمار لبنان وإعالة عشرات الآلاف من المهجرين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

ومن ناحية أخرى قالت المتحدثة باسم منظمة رعاية الطفولة (اليونيسيف) ميشيل بيسيركو ان المنظمة معنية بتأمين الظروف الملائمة لعودة التلاميذ إلى المدارس. مشيرة إلى انه تم ترحيل بدء الموسم الدراسي إلى التاسع من أكتوبر بسبب التدمير الذي حل بالمدارس نتيجة الحرب.