اليمن

«الاشتراكي» ينفي لقاء قيادييه بالرئيس صالح

نفى الحزب الاشتراكي اليمني المعارض بشده أنباء حكومية أفادت أن «قياديين في الحزب الاشتراكي التقوا بالرئيس علي عبد الله صالح المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة»، متحديا الكشف عن أسماء من ذكر أنهم حضروا اللقاء. وقال قيادي في الحزب لـ «البيان»،

«نحن جزء من تكتل اللقاء المشترك ولدينا مرشح رئاسي هو فيصل بن شملان ولا يوجد لدينا مرشح غيره وأي حديث غير ذلك إنما هو من باب الدس لا غير»، وأضاف «الخبر الذي نشرته مصادر مقربة من قصر الرئاسة محاولة للتشويش على تكتل اللقاء المشترك بعد فشل كل المحاولات لشقه وللتخفيف من وقع الحملة الانتخابية لمرشحنا على الحكم ».

وقال «أما إذا كان المقصود من الخبر هو المرشح المستقل احمد المجيدي فان هذا لا صلة له بالحزب وقد دخل الانتخابات الرئاسية مدعوما من الحزب الحاكم وقد اتُخذ قرار بتجميد عضويته في الاشتراكي»، متحديا السلطات الكشف عن أسماء القيادات الاشتراكية التي زُعم أنها التقت برئيس الحزب الحاكم.

وكان موقع «سبتمبر نت» الالكتروني قد ذكر «أن الرئيس صالح التقى مساء الخميس بقيادات في الحزب الاشتراكي بناء على طلب الحزب جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا الاسترتيجية الوطنية».

(البيان)

الجزائر

بن حمودة يرفض تعديل الدستور

انتقد الأمين العام الأسبق لجبهة «التحرير الوطني الجزائرية» بوعلام بن حمودة مساعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتعديل الدستور بما يتيح له البقاء في السلطة لفترة رئاسية ثالثة. وقال إن «جماعة ضيقة حول الرئيس بوتفليقة هي وحدها من يريد تعديل الدستور حتى تمدد لمنافعها الشخصية،

أما العمال والفلاحون والمثقفون والمناضلون في جبهة التحرير فلا يعيرون أية أهمية لتعديل الدستور، وهم يرون أن المشروع يشكل تعزيز الاستئثار بالحكم لهذه الفئة القليلة». ووجه بن حمودة الذي سبق أن تقلد مناصب حكومية من بينها وزارتا الداخلية والمالية تحديا مباشرا للرئيس بوتفليقة بتنظيم انتخابات نزيهة وبلا تزوير بدل السعي لتعديل الدستور بما يديم بقاءه على الكرسي، وقال إن «تعديل الدستور أمر شخصي للرئيس بوتفليقة ولا تجني الجزائر منه أية فائدة».

(البيان)

موريتانيا

اعتقال 5 عناصر مرتبطين ب«السلفية» الجزائرية

ذكرت مصادر أمنية في نواكشوط أن جهاز مكافحة الإرهاب في موريتانيا ألقى القبض على خمسة أشخاص من المحسوبين على التيار السلفي الجهادي يرتبطون بشكل مباشر بالجماعة السلفية الجزائرية للدعوة والقتال التي أعلنت ولاءها لأسامة بن لادن. وأشارت المصادر إلى أن الخمسة وبينهم جزائري من أصل موريتاني يدعى محمد ولد مولود كانوا على قوائم المطلوبين للأمن منذ 3 أشهر، فيما لا يزال البحث جاريا عن آخرين.

وأوضحت أن المعتقل الأبرز محمد ولد مولود متهم من قبل السلطات الموريتانية بالارتباط بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، وتقول إنه كان همزة الوصل بين هذه الجماعة والمجموعة الموريتانية المرتبطة بها. وأضافت المصادر أن عملية الاعتقال طالت أيضا كلا من مغيلي ولد الشيخ ماء العينين،

وسيدي ولد سيدينا، وتقول السلطات إن الموقوفين متهمون بالضلوع في الهجوم الدامي الذي تعرضت له حامية للجيش الموريتاني في بلدة «المغيطي» شمال البلاد وراح ضحيتها 17 جندياً في يونيو 2005، وأكدت المصادر استمرار حملة تفتيش ودهم في بعض أحياء العاصمة نواكشوط، بحثا عن مطلوبين.

(د ب ا)