طالبت منظمة أميركية مسلمة أمس، بالإفراج فورا وبلا شروط عن صحافيي شبكة «فوكس نيوز» الاميركية، اللذين خطفا في غزة، وأعلنت انه سترسل غدا وفدا إلى المنطقة لدعم رسالتها. وقال الإمام مهدي براي، مسؤول «الجمعية الاميركية المسلمة»، ان «خطف صحافيين مدنيين مهمتهما الوحيدة اطلاع العالم على الصعوبات في غزة لا يمكن تبريره باي طريقة كانت لا من وجهة نظر الدينية ولا الاخلاقية«.
وأضاف في لقاء صحافي في واشنطن امام مقر الشبكة ان «الغاية لا تبرر الوسيلة، وهذا العمل مرفوض تماما« ومن المقرر ان يتوجه وفد من خمسة أشخاص، بينهم أميركيان من اصل فلسطيني غدا الى مصر ومنها الى غزة لتوجيه نداء ملح للخاطفين.
وقال الامام مهدي «لن نتصل بالضرورة بالخاطفين لكننا نريد إضافة صوتنا إلى الأصوات المحتجة ». ومن المفترض ان تنتهي منتصف نهار اليوم مهلة الاثنتين والسبعين ساعة التي اعطتها مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها كتائب «الجهاد المقدس» تبنت عملية خطف الصحافيين الاجنبيين الاميركي ستيف سنتاني والنيوزلاندي اولاف فيغ . وطالبت المجموعة بالافراج عن المسلمين المعتقلين في الولايات المتحدة خلال 72 ساعة مقابل اطلاقهما.