أوقفت الشرطة اليابانية أمس، خمسة مديرين في شركة تصنع معدات قياس يشتبه بأنهم صدروا بطريقة غير شرعية معدات يمكن استخدامها في صناعة أسلحة نووية. وأوضحت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» انه يشتبه في أن شركة ميتوتويو اليابانية صدرت معدات بطريقة غير شرعية إلى إيران، مشيرة إلى أن الشرطة قامت بتفتيش مقارها في كاوازاكي الضاحية الغربية لطوكيو.

وكشفت الوكالة اليابانية عن أن شركة ميتوتويو، صدرت أجهزة قياس من دون إذن مسبق إلى ماليزيا، وفق مصادر في الشرطة. وعزت صحف يابانية إلى مصادر في الشرطة قولها إن هناك اشتباهاً في قيام الشركة بتصدير أجهزة مشابهة لإيران. وقام المحققون بتفتيش متجر إيراني في العاصمة طوكيو. وتم اكتشاف إحدى هذه الآلات في موقع نووي ليبي خلال تفتيشه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبل أن تعلن طرابلس تخليها عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل، وفق وكالة «كيودو». ورفضت الشرطة الإدلاء بأي تعليق.

ويتطلب تصدير هذا النوع من معدات القياس موافقة مسبقة من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، بسبب إمكانية استخدامها لغايات عسكرية. وفتشت الشرطة مصانع ميتوتويو في وقت سابق في فبراير على خلفية شكوك بتصدير معدات بطريقة غير شرعية إلى الصين وتايلاند. وتعتبر شركة ميتوتويو التي تأسست عام1934 إحدى الشركات الرائدة في صناعة الأجهزة بالغة الدقة وتمتلك مشاريع بحثية ومصانع في أكثر من عشرين دولة.