تستأنف محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمحافظة الاسماعيلية اليوم السبت جلسات محاكمة المتهمين بتفجيرات طابا ونويبع والتي يحاكم فيها 15 شخصاً من أعضاء تنظيم التوحيد والجهاد الذي تقول عنه الشرطة المصرية انه نفذ تفجيرات سيناء التي وقعت خلال العامين الماضيين.

وكانت المحكمة قررت في السادس والعشرين من شهر يوليو الماضي تأجيل الجلسة بعد تقديم النيابة متهماً كان يحاكم غيابياً. وطالب الدفاع في الجلسة الماضية محاضر التحقيق مع المتهم الذي قدمته النيابة ليحاكم حضورياً ويدعى محمد عبدالله أبو جرير اضافة الى توقيع الكشف الطبي عليه.

وقال احمد سيف الاسلام محامي المتهمين ان «هيئة الدفاع كانت مستعدة بناء على طلب المحكمة للبدء في المرافعة الا أن مفاجأة النيابة بتقديم المتهم ليحاكم حضورياً جعلنا نطلب التأجيل». واضاف ان النيابة كانت قد فاجأت الدفاع قبل نحو اربعة اشهر ايضاً بتقديم قرار احالة تكميلي ضم 13 متهماً جديداً بعد مرور اكثر من ثمانية اشهر على جلسات الدعوى.

وقال سيف الاسلام «الدفاع مازال متمسكاً ببطلان قرار الاحالة التكميلي على اعتبار انه اول سابقة في تاريخ القضاء المصري». وتابع «لا يوجد في القانون المصري ما يعرف بقرار الاحالة التكميلي». ويحاكم في القضية 15 متهماً من أعضاء تنظيم التوحيد والجهاد.

ويواجه المتهمون الستة الاوائل تهم الاشتراك في تنظيم غير مشروع والقتل واتلاف ممتلكات وحيازة واحراز وصناعة واستعمال متفجرات فيما يواجه بقية المتهمين تهم الاشتراك في التنظيم. ونفى المتهمون في الجلسات السابقة جميع التهم المنسوبة اليهم وأكدوا انهم تعرضوا لتعذيب بدني ونفسي شديد على يد ضباط مباحث أمن الدولة.

ووجهت الشرطة المصرية في مارس من العام الماضي الاتهام الى مجموعة محلية يقودها فلسطيني مقيم بالعريش في تنفيذ تفجيرات طابا ونويبع التي قتل فيها 34 شخصاً من الاجانب والاسرائيليين والمصريين في التفجيرات التي وقعت في شهر أكتوبر الماضي فيما أصيب 157 اخرون.