جدد طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، غاراته على قطاع غزة، مستهدفا منزلين في القطاع أحدهما يعود لناشط في «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح»، والآخر يحتوي على ورشة للحدادة. وشوهدت طائرة حربية إسرائيلية من طراز «اف16 » وهي تطلق صاروخين على منزل في شارع الوحدة.
وشن طيران الاحتلال غارة على منزل في مدينة غزة يحتوي على ورشة للحدادة، مما أدى لتدمير المنزل والورشة وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة، كما أصيب ثلاثة مدنيين بجروح. وقال مراسل وكالة الأنباء الألمانية إن طائرة حربية إسرائيلية من طراز «اف16» شوهدت وهي تطلق صاروخين على منزل في شارع الوحدة في غزة، وأن صوت انفجار سمع في المنطقة، وهرعت سيارات الإطفاء وسيارات الإسعاف إلى المكان.
وقال السكان إن المنزل الذي استهدف في مدينة غزة تعود ملكيته للمواطن سعيد حجازي من سكان حي المنشية في مدينة غزة، وأن ورشة حدادة موجودة في الطابق الأرضي للمنزل. وقال شهود إن الصاروخ الأول لم ينفجر وأن الصاروخ الثاني انفجر، وأن ألسنة اللهب شوهدت وهي تتصاعد من المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
إلى ذلك، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مساء أمس منزلا من أربعة طوابق بمخيم جباليا شمال القطاع. وأفاد شهود بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بصاروخين منزل أحد قياديي «كتائب الأقصى» ويدعى سالم ثابت ما أدى إلى تدمير المنزل المكون من أربعة طوابق تدميرا كليا .
وأضافوا أن الجيش الإسرائيلي اتصل هاتفيا بالقيادي في الكتائب وأنذره بضرورة إخلائه المنزل وذلك تمهيدا لعملية القصف. وأعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية عن وصول ست إصابات لكل من مشفى كمال عدوان ومستشفى العودة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة وقد وصفت الإصابات بالمتوسطة والطفيفة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه وجه تحذيرا مسبقا للسكان قبل الهجومين، وكانت قوات الاحتلال أبلغت المواطن حجازي عبر اتصال هاتفي بأنها ستقوم بقصف الورشة بعد ساعة إلاّ أنها استهدفتها بعد أقل من ربع ساعة من الموعد المحدد. يشار إلى أن الورشة كانت قصفت من قِبَل طائرات الاحتلال قبل عام ونصف تقريباً مما أدى إلى تدميرها في حينه.
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات:
