قال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما في تصريحات نشرت أمس، إن بلده يعتزم إرسال قوة دولية إلى قطاع غزة أيضا إذا ما ثبت نجاح القوة التي ستنشر في لبنان. وقال داليما لصحيفة «هآرتس الإسرائيلية» التي تميل إلى اليسار «إن فكرة إرسال قوات الأمم المتحدة إلى قطاع غزة تتردد حاليا.

لكن اعتقد انه إذا سارت الأمور بشكل جيد في لبنان يمكن أن تبدأ عملية مماثلة في قطاع غزة». من جانبه، قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في تصريح صحافي عقب إعلان ايطاليا نيتها في إرسال قوات دولية إلى قطاع غزة، إن الجانب الفلسطيني طالب دوما بنشر قوة دولية في قطاع غزة والضفة الغربية. وصرح أن المجتمع الدولي مسؤول عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

أما الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف، فقد صرح أن القضية لم تناقش مع الحكومة الإسرائيلية، وأضاف أن بلاده عارضت دوما التدخل الدولي في الأراضي الفلسطينية، لكنه لم يستبعد ذلك في الوقت نفسه. وقال «من الواضح انه إذا تحرك المجتمع الدولي بحسم لتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701 كاملا وقوى الحكومة اللبنانية ونزع سلاح حزب الله سيكون هذا إجراء مهما لبناء الثقة وسيؤثر بالقطع على تفكير إسرائيل في القضايا الأخرى».

وتعتزم ايطاليا المشاركة بما يصل إلى 3000 جندي في القوة الدولية في لبنان للإشراف على هدنة هشة أنهت حربا استمرت بين إسرائيل وحزب الله اللبناني أكثر من شهر. وانسحبت إسرائيل من غزة قبل عام لكنها شنت عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع بعد أن اسر ناشطون فلسطينيون جندياً إسرائيلياً في هجوم عبر الحدود يوم 25 يونيو الماضي.