أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ان الجنرال الفرنسي الان بيليغريني الذي يتولى قيادة قوة الطوارئ للأمم المتحدة في لبنان« يونيفيل»، سيحتفظ بهذه القيادة في إطار تعزيز هذه القوة التي قالت ايطاليا إنها يمكن أن تتولى قيادتها من مكتب في نيويورك والتناوب على قيادتها ميدانيا.
وقال دوجاريك في تصريح صحافي إن «الجنرال بيليغريني يقود قوة الأمم المتحدة وسيستمر في ذلك بدعم قوي من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. وتعيين قائد لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام من اختصاص الأمين العام.
وغالبا ما تعطى القيادة إلى ضابط من البلد الذي يقدم العدد الأكبر من عناصر هذه القوة. ومن المحتمل أن تصبح ايطاليا التي يمكن أن تساهم بما بين الفين إلى ثلاثة آلاف رجل في اليونيفيل المساهم الأكبر.
وقال وزير الدفاع الايطالي ارتورو باريسي إن بإمكان ايطاليا قيادة القوة الدولية في لبنان من مكتب في نيويورك في الوقت الذي تترك فيه العمليات على الأرض تحت القيادة المباشرة للجنرال الفرنسي خلال الوقت الحالي على الأقل.وأضاف أن روما طلبت من الأمم المتحدة ضمان أن يتولى ايطالي القيادة العملية لقوة لبنان من مقر إدارة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام.
وقال باريسي في مقابلة صحافية «على الأرض ستبقى القيادة بيد فرنسا في هذه المرحلة الرئيس الفرنسي جاك شيراك أوضح انها تتعامل رسميا مع توسيع وتعزيز التواجد الحالي لليونيفيل». وأضاف «وعلى الجانب الآخر ستتولى ايطاليا القيادة في إدارة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام ..أتصور انه مع نهاية تفويض القائد الفرنسي في(فبراير) سنقوم بالمشاركة».
وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما بانه لا يشعر بقلق بشأن حدوث صراع على القيادة مع باريس وتحدث عن نظام مناوبة. وقال لصحيفة لوموند «اذا أرسلت ايطاليا ثلاثة آلاف جندي إلى لبنان فيمكنها في مرحلة ما تولي قيادة قوة موسعة» من الأمم المتحدة. وأضاف«لست قلقا فكل شيء سيسير بسهولة جدا. سنجد حلا من خلال نظام المناوبة».