قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ان ترك القضية الفلسطينية وهي محور الصراع في منطقة الشرق الأوسط من دون حل سيؤدي إلى نشوب صراعات جديدة، لافتا إلى ان حكومته تبذل جهودا لاستئناف المفاوضات على هذا المسار.
وقال العاهل الأردني لدى لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» في عمان «ان جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط كان وما زال القضية الفلسطينية،
وانه ما لم يتم التركيز على إيجاد حل عادل لها فان المنطقة ستبقى عرضة للتوتر وعدم الاستقرار ونشوب صراعات جديدة». وأكد عبدالله الثاني في بيان من الديوان الملكي ضرورة اعتماد الحوار والتفاوض سبيلا للوصول إلى تسوية للقضية الفلسطينية، مبينا أن الخطوات الأحادية الجانب قد أثبتت عدم جدواها في إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي.
وقال الملك عبد الله ان الأردن يدعم الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي يهدف لتقوية الجبهة الفلسطينية. وأضاف كذلك انه سيسعى لإعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات وإعادة إحياء عملية السلام من خلال المباحثات مع الدول العربية والمجتمع الدولي.
ولدى لقائه وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكوياني، أكد الملك عبد الله على ضرورة بذل جهد دولي لضمان عدم تكرار الأزمة التي تعرض لها لبنان وذلك من خلال حل قضايا النزاع الرئيسية في المنطقة. وشدد في اللقاء على أهمية دعم الحكومة اللبنانية لمساعدتها على تجاوز تداعيات الحرب.