قتل مسلسل العنف الدائر في العراق ثمانية مدنيين، بالتزامن مع العثور على أربع جثث مجهولة الهوية. وقتل سبعة مدنيين عراقيين فضلا عن ضابط في الجيش العراقي أمس بهجمات متفرقة، وقتل مدنيان وجرح ثالث على يد مسلحين مجهولين في ناحية كنعان الواقعة على بعد 25 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بعقوبة (55 كيلومتراً شمال شرق بغداد).

وقتل مدني وأصيب اثنان آخران على يد مسلحين مجهولين في حي المعلمين في قضاء المقدادية (45 كيلومتراً شمال شرق بعقوبة).كما قتل مدني وأصيب آخر في سوق حي المفرق غرب بعقوبة.وفي ناحية ابو صيدا (30 كيلومتراً شمال شرق بعقوبة) قتل مدني على يد مسلحين مجهولين عندما كان يقف على مقربة من داره.

من جهة أخرى، قتل مدنيان عراقيان وجرح آخر في مواجهات مسلحة بين عناصر من جيش المهدي، وأفراد حماية مسجد البطحاء الكبير الواقعة على بعد 45 كيلومترا غرب مدينة الناصرية (375 كيلومتراً جنوب بغداد)، حسب مصدر في الشرطة في هذه الناحية التي تبعد 45 كيلومترا غرب المدينة. وأوضح المصدر ان «النزاع يدور بين الطرفين منذ يومين للاستيلاء على المسجد»، مشيراً إلى ان «الشرطة فرضت مساء الخميس حظرا للتجول في عموم المحافظة خوفا من تفاقم الأمور».

من جهة أخرى، قتل ضابط في الجيش العراقي وأصيب عدد من الجنود بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة، عند مرور دوريتهم الليلة قبل الماضية، في قرية 17 تموز التابعة لبلدة خان بني سعد شمال شرق بغداد، حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية. إلى ذلك عثرت مفارز الشرطة العراقية على أربع جثث مجهولة الهوية، ثلاث منها في كركوك (255 كيلومتراً شمال شرق بغداد) وأخرى في بغداد تعود لعضو سابق في حزب البعث المنحل.