جدد العاهلان السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأردني الملك عبدالله الثاني خلال محادثاتهما في جدة الليلة قبل الماضية تأكيدهما «دعم الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية». وأوضحت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية ان الزعيمين «أعادا التأكيد على وقوفهما إلى جانب لبنان لتجاوز آثار الحرب ودعم الحكومة في بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية».

وأشارا إلى «أهمية وحدة اللبنانيين وتكاتفهم في مواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي». وشددا على أن «ما تمر به المنطقة في هذه المرحلة من ظروف صعبة وتحديات خطرة يستدعي إيجاد موقف عربي موحد لمواجهتها والتصدي لها بما يحفظ مصالح الدول العربية وحق شعوبها بالعيش بأمن واستقرار».

واعتبر الزعيمان أن «القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع بالمنطقة ويجب إيجاد حل دائم لها يستند إلى الشرعية الدولية ومقررات مجلس الأمن ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العام 2002».

وأكدا في هذا الإطار على «أهمية تضافر الجهود كافة لإحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة».وبالنسبة للعراق، جدد الملكان تأكيد «دعمهما للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى تثبيت الأمن وإعادة الاستقرار وسعيها إلى عراق موحد ومزدهر».

(أ.ف.ب)