دعا رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة أمس فرنسا إلى إرسال قوات جديدة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، في حين أفادت مصادر حكومية فرنسية أن باريس قد تقرر في أي لحظة إرسال مئات العسكريين الإضافيين لتعزيز هذه القوة.

وقال السنيورة لإذاعة مونتي كارلو عشية اجتماع مهم لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل للبحث في مسألة تعزيز اليونيفيل «آمل ان تكمل فرنسا الجهود التي بذلتها عبر إرسال عسكريين آخرين. كما آمل ان تتغير الأمور وان يرسل الفرنسيون قوات جديدة».

واضاف «لا يمكنني ان اخفي أن الناس هنا كانوا يأملون اكثر بكثير من اربعمئة عسكري فرنسي». وتابع «اللبنانيون يريدون حضورا قويا لفرنسا، الأمر الذي من شأنه ان يحث الدول المساهمة الأخرى على الحذو حذوها، ومن شأنه ايضا ان يشجع اللبنانيين».

وأفادت مصادر حكومية فرنسية لوكالة فرانس برس ان باريس قد تقرر في أي لحظة ارسال مئات العسكريين الإضافيين لتعزيز قوة الطوارئ الدولية. وأرسلت فرنسا تعزيزات عاجلة قوامها 200 جندي إلى قوة يونيفيل التي تشارك فيها اساسا ب200 عسكري، بعد ان كانت الأمم المتحدة تتوقع منها توفير عماد هذه القوات الدولية وتولي قيادتها.

وأوضح مصدر فرنسي أمس أن المساهمة الفرنسية الإجمالية قد تبلغ حجما متوسطا ما بين هؤلاء العسكريين ال400 والقوة التي تحدثت عنها وسائل الاعلام وتراوحت ما بين الفي واربعة آلاف عنصر. وكان رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان اعلن الأربعاء اثر لقاء مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ان فرنسا التي هي «البلد الأكثر حضورا والتزاما» في لبنان،

تريد ان «تعمق التزامها» في هذا البلد «ما ان تتوافر الظروف» الملائمة لذلك. وتطالب باريس بتوضيحات إضافية حول التفويض الذي ستناط به اليونيفيل المعززة.

(ا.ف.ب)