أعلن ناطق باسم التحالف الدولي في أفغانستان أن جنود التحالف الذي ترأسه الولايات المتحدة قتلوا أمس سبعة مقاتلين من شبكة القاعدة في شرق أفغانستان خلال اشتباك أدى أيضاً إلى مقتل طفل. وقال الكولونيل الأميركي توم كولينز إن امرأة أصيبت أيضاً بجروح خلال تبادل اطلاق النار الذي وقع في وقت مبكر أمس في ولاية كونار على الحدود مع باكستان.

وأضاف ان «قواتنا وصلت إلى المنطقة وتم إطلاق النار عليها فورا». وتابع «قمنا بالرد وقتل سبعة مقاتلين من القاعدة« مضيفا ان «مصادر استخبارات مختلفة تدفعنا إلى الاعتقاد بأنهم مقاتلون من القاعدة أو أشخاص يساعدون الشبكة».

وبخصوص الطفل الذي قتل، قال الكولونيل إن عمره ما بين عشرة و12 عاما، والمرأة المصابة، قال الكولونيل كولينز «نحاول معرفة من هما وماذا كانا يفعلان هناك» مضيفا أنهما كانا بالقرب من مقاتلي القاعدة.وتم فتح تحقيق في المسألة بينما نقلت المرأة للعلاج في مستشفى قريب تابع للتحالف.

من جهة أخرى، قال مسؤول من الشرطة المحلية انه تم إيفاد بعثة إلى المكان للتحقيق وذلك بسبب وجود شكوك حول الهوية الحقيقية للقتلى.وقال مساعد قائد شرطة الولاية عبد الصبور اللهيار «بحسب معلومات وردتنا من السلطات في الولاية، فان هؤلاء الرجال هم مقاتلون سابقون وقد اجتمعوا لحل مشكلة في ما بينهم».

وردا على ذلك، قالت اللفتانت تمارا لورنس الناطقة باسم التحالف «عندما نقوم بهذا النوع من العمليات، يكون ذلك استنادا إلى معلومات دقيقة وذات مصداقية».وأضافت «نحن نعي مدى حساسية وقوع ضحايا مدنيين لذا نأخذ جميع الاحتياطات ونتأكد من دقة المعلومات الاستخبارية التي تصلنا قبل أن نتحرك».

وجاء في بيان للتحالف أن «جميع الرجال الذين قتلوا فتحوا النار على قوات التحالف والقوات الأفغانية الوطنية». وأشار البيان إلى انه تم اعتقال أربعة رجال كانوا يختبئون في مجموعة من البيوت خلف جدار، بينما تمكن مقاتلون آخرون من الفرار.

من جهتها، أكدت اللفتانت لورنس أن طائرات تابعة للتحالف أتت إلى المكان وأطلقت عيارات تحذيرية إلا أن ذلك لم يسفر عن سقوط ضحايا على حد علم التحالف. وقال بيان التحالف انه تم ضبط أسلحة ومتفجرات وقنابل يدوية خلال العملية.

وتعتبر السلطات العسكرية الأميركية عادة الناشطين الإسلاميين الأجانب الذين يشتبه في مشاركتهم بأنشطة مناهضة للحكومة على أنهم عناصر في القاعدة.وركزت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، عملياتها في شرق البلاد خاصة بعد أن تولى الحلف الأطلسي مسؤولية العمليات العسكرية الدولية في الجنوب اعتبارا من آخر يوليو الماضي.

( ا ف ب )