أعلن مساعد وزير الخارجية البولندي فيتولد فاتشجيكوفسكي أمس أن بلاده قد ترسل «بضع مئات» العسكريين في إطار تعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان (يونيفيل). وقال المسؤول لصحيفة «غازيتا فيبورتشا»، «قد نرسل إلى لبنان كتيبة كبيرة ،أي بضع مئات العسكريين» مشيراً إلى أن أي قرار رسمي نهائي لم يتخذ بعد في هذا الشأن.

وأكد المسؤول أن إسرائيل وفرنسا وايطاليا طلبت من بولندا التي تنشر حالياً في لبنان قوة قوامها 213 عسكرياً تحت راية الأمم المتحدة، أن تعزز مشاركتها في اليونيفيل. وقال الناطق باسم الخارجية اندري سادوس «نحن ندرس عدة إمكانيات».

وأضاف «القرار سيتخذ اليوم». وأعلن الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي في منتصف أغسطس أن أي قرار في هذا الشأن لن يتخذ إلا بعد زيارته لإسرائيل في سبتمبر.

(ا. ف. ب)

الهند تعتزم سحب جنودها

أعلن وزير الدفاع الهندي أن بلاده تعتزم سحب جنودها من قوة الطوارئ الدولية في لبنان (يونيفيل) في وقت تسعى الأمم المتحدة لإقناع الأسرة الدولة بإرسال تعزيزات لهذه القوة. وقال الوزير براناب موكرجي «نعتزم سحب قواتنا من لبنان». لكنه أضاف أن الجنود الهنود ال775 المنتشرين حالياً في إطار يونيفيل لن يغادروا لبنان قبل وصول التعزيزات.

وأفاد مصدر في الخارجية عن إرسال مسؤول كبير في الحكومة إلى المنطقة للاطلاع على الوضع على أن يتم البت بعد مهمته في مسألة سحب الجنود. وبالرغم من نداءات الأمم المتحدة المتكررة لإرسال تعزيزات عسكرية لقوة يونيفيل،

فإن دولاً عدة تتردد في إرسال قوات خشية الوقوع في مأزق في جنوب لبنان حيث لا يزال الهدوء هشاً بين الجيش الإسرائيلي والميليشيا الشيعية اللبنانية. وبعد أن رحبت الهند بصدور القرار، أعلنت بعد ذلك بقليل أن إرسال تعزيزات غير مطروح على جدول أعمالها.

(ا. ف. ب)

نجل الرئيس الإندونيسي يتطوع

قد يكون الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو مقدماً على مغامرة سياسية بقراره إرسال قوات إندونيسية إلى لبنان إلا أن الأمر لا يخلو هذه المرة من مغامرة شخصية أيضاً. وذكرت صحيفة «جاكرتا بوست» الاندونيسية أمس أن الليفتاننت أجوس هاريمورتي يودويونو نجل الرئيس الاندونيسي سيكون أحد قادة القوة التي تعمل القوات المسلحة الاندونيسية حالياً على تجهيزها وقوامها ألف جندي لإرسالها إلى لبنان.

وأضافت الصحيفة أن نجل الرئيس عضو في قيادة الاحتياط الاستراتيجية التابعة للجيش وأنه تطوع للمشاركة في المهمة. ونقل عن الادميرال سوينارتو كبير المتحدثين باسم الجيش الاندونيسي قوله «على الرغم من أنه ابن الرئيس إلا أن أجوس لن يحظى بوضع أمني خاص. مثل باقي أفراد المهمة سيتم التعامل له وفقاً للإجراءات العسكرية الرسمية».

وكان الرئيس الاندونيسي وهو جنرال متقاعد في الجيش من أول رؤساء العالم الذين عرضوا إرسال قوات إندونيسية ضمن قوات حفظ السلام الدولية التي لا تزال الأمم المتحدة تحاول استكمال تشكيلها في لبنان. ويواجه يودويونو صعوبات داخلية بسبب قراره

حيث طالب سياسيون ينتمون إلى أحزاب إسلامية في البلاد بعدم المشاركة في القوة الدولية في حال كانت المهمة هي نزع سلاح حزب الله. وتعارض إسرائيل انضمام دول إسلامية مثل إندونيسيا وبنغلاديش وماليزيا إلى قوة حفظ السلام الدولية حيث لا توجد علاقات دبلوماسية تربط هذه الدول بإسرائيل.

(د. ب .أ)

الأمم المتحدة تقيم مركزاً إدارياً في قبرص

قالت قبرص أمس إن الأمم المتحدة ستقيم مركزاً إدارياً في العاصمة نيقوسيا لنقل قوات حفظ السلام إلى لبنان. وصرح جورج ليليكاس وزير الخارجية القبرصي للصحافيين أن المنظمة الدولية أبلغت الحكومة القبرصية بذلك منذ بضعة أيام. وعرضت قبرص الأسبوع الماضي أن تكون نقطة انتقال في حركة القوات التي ستعزز قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة العاملة في لبنان المعروفة باسم «يونيفيل»

والتي ستشرف على الهدنة في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. وقال ليليكاس «قررت الأمم المتحدة إقامة مركز إداري في قبرص لقوات حفظ السلام». وقوات الطوارئ العاملة في قبرص قوامها ألف فرد وتراقب منطقة عازلة مساحتها 180 كيلومتراً منذ عام 1964 وتعتمد على بنية تحتية قائمة بالفعل. ويقع مقر قيادتها في منطقة مساحتها 13 كيلومتراً مربعاً في أرض مطار نيقوسيا القديم على مشارف المدينة.

(رويترز)