شهدت الأراضي الفلسطينية حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة، حيث بلغ عدد الأسرى الذين خطفوا أمس 36 أسيراً، في وقت كشفت صحيفة إسرائيلية عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن« تراجع عن قرار نشر قوات في شمال قطاع غزة لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأسرت قوات الاحتلال 12 فلسطينياً خلال شنها لحملات تمشيط ودهم في الضفة الغربية، وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية ان قوات إسرائيلية دهمت مدينة رام الله، وأسرت ثلاثة من نشطاء حركة »حماس« وآخرين من حركة »فتح«، كما دهمت تلك القوات مدينة نابلس وعدداً من قراها واعتقلت ثلاثة مواطنين بذريعة انتمائهم لـ»فتح«.

وفي طوباس، أسر الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين كما قام بدهم القرى الشمالية لمدينة جنين وبيت لحم وأسر خمسة مواطنين بدعوى انتمائهم لحركة »الجهاد الإسلامي«.

وفي الخليل، أسرت قوات الاحتلال الاسرائيلي 15 فلسطينياً في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن حملة الاعتقالات تركزت في بلدتي بيت أمر ودورا وقرية كرزا شمال وجنوب الخليل.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة »جيروزاليم بوست« الإسرائيلية أن رئيس السلطة الفلسطينية تخلى عن مبادرة أشار إليها مسؤولون فلسطينيون الأحد الماضي، بشأن اتفاق مع قادة فصائل مسلحة على نشر قوات الأمن الفلسطيني في شمال قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أن تراجع أبو مازن جاء بعد أن هددت عدة فصائل مسلحة من بينها فصائل تنتمي إلى حركة »فتح« بمهاجمة هذه القوات. ونقلت عن مصدر مطلع »إن أبو مازن كانت لديه خطة جادة تستهدف وقف الهجمات الصاروخية لكن الفصائل المسلحة رفضت التعاون«.

وقال مصدر آخر في السلطة الفلسطينية، إن أبو مازن وباقي قادة »فتح« لا يتمتعون بأي سيطرة تقريباً على الفصائل المسلحة التابعة للحركة التي تعمل في القطاع. وأضاف »ان هناك ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية فصائل مسلحة تابعة لفتح تعمل في القطاع«.

غزةــ »البيان«، والوكالات: