واجهت الحكومة اللبنانية أمس أشرس انتقادات منذ وقف العدوان الإسرائيلي، إذ حمل رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم وعدد من القوى الموالية لسوريا عليها واتهموها بالتقصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وعقب اجتماع مع رئيس الوزراء السابق سليم الحص، قال واكيم: »بعد هذا العدوان الإسرائيلي الكبير، وبعد هذا الانتصار، كان يفترض أن يتم تغيير الحكومة لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة«.
ولفت إلى أن »الاستحقاقات أمامنا كثيرة جداً والتحديات كبيرة، وهذه التحديات لا يمكن أن تواجه بحكومة من هذا النوع، إذاً، لا بد من إدانة الحكومة بسبب تقصيرها الفاضح في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والحصار، والإتيان بحكومة قادرة على القيام بواجباتها في مجال الاعمار واغاثة النازحين وفي مواجهة التحديات التي تفرضها إسرائيل«.
وشدد على أن تغيير الحكومة »مطلب وطني وليس مطلب هذه الفئة أو تلك. ولذلك، يجب أن تقوم حكومة قادرة على مواجهة التحديات وعلى إجراء جردة حساب حول المرحلة الماضية وأداء الحكومة في المرحلة الماضية«.
وندد المجلس السياسي للحزب الديمقراطي برئاسة النائب السابق طلال ارسلان بما سماه »تقاعس الحكومة اللبنانية في مواكبة انتصار المقاومة وذلك عبر التقصير الفاضح في دعم جهود عودة النازحين أن من ناحية التسهيلات اللوجستية أو من ناحية رفع الركام وفتح الطرقات وتسهيل التنقل«.
وقال إن »الحكومة مارست الأقوال وأحجمت عن الأفعال وأصدرت المواقف وتخاذلت عن المبادرات وتصرفت على نحو استنتج فيه الرأي العام ان عودة النازحين في أسفل اهتمام الحكومة لحسابات أو معادلات ملتبسة. ان استمرار الحكومة وعبرها وزارة الأشغال وكافة الهيئات الرسمية مشلولة ومقصرة وقد أصبح من الضروري معالجة هذا الخلل عبر إعادة تشكيل السلطة بالوسائل الديمقراطية«.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق نيابية »بأخطاء وتقصير الحكومة لاسيما وزارة الداخلية المتمثلة بوزير الداخلية الذي عكس أداء مسطحا عرض من خلاله هيبة وسمعة القوى المسلحة اللبنانية«.