أعلن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، عن أن أحداً لا يستطيع الآن إعطاء ضمانة بشأن الوضع المتوتر مع إسرائيل لأن القوات الدولية لم تأت بعد، لكنه قال إنه يستطيع إعطاء شيء من الطمأنينة حيال مستقبل الوضع في لبنان، وشدد على أنه يمكن للولايات المتحدة أن تقدم المزيد للبنان على المستويين المالي والسياسي، لاسيما من خلال الضغط على إسرائيل لترفع الحصار عن لبنان.
وقال السنيورة، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس وأطلق فيه دعوة إلى ترميم البيوت التي طالتها القذائف الإسرائيلية حول الضمانات التي يعطيها للمواطنين الذين يريدون إعادة بناء ما هدمته الحرب، إن أحداً لا يستطيع أن يعطي الآن ضمانة لأن القوى الدولية لم تأت بعد »لكن أستطيع إعطاء شيء من الطمأنينة«، لكنه أردف أنه يميل »إلى الظن أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة (حول التهديد بتجدد الحرب على لبنان) تتعلق بالوضع الداخلي الإسرائيلي«.
ولفت إلى أن لبنان يعيش الآن »وضعاً دقيقاً، لكن كل يوم نتقدم إلى الأمام خطوة«.
وبشأن الحصار البحري والجوي المفروض من قبل إسرائيل على المرافئ اللبنانية، قال إن لبنان يعمل بكل جهد لرفع هذا الحصار.
ونفى السنيورة حصول أي تفتيش لطائرات الميدل اللبنانية في مطار العاصمة الأردنية، عمان. وقال رداً على الأنباء التي تحدثت عن تفتيش في مطار عمان: »ليس هناك من فحص على الإطلاق (للطائرات) من قبل أي جهة عربية أو غير عربية«.
وما إذا كانت القوات الدولية ستنتشر على الحدود اللبنانية- السورية، إلى جانب انتشارها في الجنوب، أوضح السنيورة أن بيروت ستطلب »مساعدة تقنية« في إشارة إلى تقنيات من أجل ضبط التهريب.
وبعدما رحب السنيورة بالمساعدات العربية العينية والمالية لمساعدة لبنان في إعادة بناء ما تهدم نتيجة الهجوم الإسرائيلي، قال إن لبنان لن يرفض الهبة الأميركية والتي كان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن عنها وقيمتها 230 مليون دولار أميركي.
وشدد على أنه يمكن للولايات المتحدة أن تقدم المزيد للبنان على المستويين المالي والسياسي، لاسيما من خلال »الضغط على إسرائيل لترفع الحصار عن لبنان«، قائلاً إنه »يمكنها وعليها أن تفعل المزيد للبنان«.
وأوضح أن يتوقع وصول أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي في الأيام المقبلة و»سنطلب مساعدة اكبر« من الولايات المتحدة.
