أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صباح أمس، تجاه عمال لبنانيين، فيما حلّق طيرانه الحربي بكثافة في الأجواء اللبنانية منفذا غارات وهمية.. بينما ظل جنود الاحتلال حتى الأمس متمركزين في تسعة مواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر الشرطة اللبنانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صباح أمس، تجاه عمال مؤسسة كهرباء لبنان، الذين كانوا يعملون في إصلاح الأعطال في تلة الحمامص في الخيام في القطاع الأوسط من جنوب لبنان.
وقالت المصادر إن استهداف العمال بنيران إسرائيلية أدى إلى توقف الأعمال في إصلاح شبكات توزيع التيار الكهربائي المدمرة بالكامل، بفعل استهدافها بالغارات الجوية والقصف المدفعي إبان العدوان الإسرائيلي على الخيام الذي دام 33 يوماً.
من جانب آخر، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي بكثافة في الأجواء اللبنانية قبل ظهر أمس منفذاً غارات وهمية على علو منخفض فوق مختلف المناطق وصولاً إلى نقطة المصنع الحدودية مع سوريا .وذكرت مصادر الشرطة اللبنانية ان الطيران الحربي حلق بكثافة فوق البقاع ونفذ تحليقاً دائرياً فوق منطقة المصنع الحدودية وصولاً إلى مرتفعات ضهر البيدر وشن غارات وهمية فوق القرى الواقعة جنوب سد الليطاني ومجرى نهر الليطاني في البقاع الغربي، وصولاً إلى مدينتي بنت جبيل وصور.
وأوضحت مصادر الشرطة أن الطيران الإسرائيلي حلق فوق الساحل اللبناني ما بين الناقورة جنوباً وعكار شمالاً مروراً فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان فيما حلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بكثافة في أجواء القطاع الأوسط في جنوب لبنان.
إلى ذلك، أفاد مراسل »فرانس برس« اثر جولة ميدانية قام بها ان جنود الاحتلال لا يزالون متمركزين في تسعة مواقع داخل الأراضي اللبنانية. وقال ان عدد القوات الإسرائيلية يقدر بما بين 250 و300 عنصر مزودين بنحو ثلاثين آلية. وأشار إلى ان وجود القوات الإسرائيلية في بعض هذه المواقع ظاهر للعيان وفي مواقع أخرى كان الجنود الإسرائيليون يخرجون من داخل احد المنازل ليطالبوا من يقترب بالابتعاد، إما بإطلاق الرصاص في الهواء او بعبارات بالانجليزية.
ومن ابرز هذه المواقع موقع في القطاع الغربي تمركز فيه نحو عشرين عنصرا مع آليتين على تلة بين علما الشعب ومروحين وتشرف على بلدة الناقورة على الشاطئ وعلى الطريق الساحلية. وفي القطاع الأوسط موقعان الأول في مارون الرأس حيث استقر نحو ثلاثين عنصرا من القوات الإسرائيلية مع آليتين في فيلا حسين فارس التي تشرف على بنت جبيل، معقل حزب الله في المنطقة الحدودية وقرية يارون. كما تمركز نحو 25 عنصراً مع أربع آليات على تلة الخزانات بين بلدتي القوزح وبيت ليف في القطاع نفسه.
وفي القطاع الشرقي تمركز نحو أربعين عنصرا مع آليتين على تلة تقع شرق عيترون، فيما تمركز عشرون عنصرا مع آليتين في حقول الزيتون التي تقع على الطرف الغربي لبلدة ميس الجبل.
