تمكنت قوات أمن عراقية أمس، من القبض على خلية من فرق الاغتيال، يقودها شخصان كانا وراء العمليات التفجيرية التي شهدتها بغداد في الآونة الأخيرة، في وقت تواصلت أمس أعمال العنف بمقتل 5 عراقيين بينهم اثنان من أفراد الاستخبارات العسكرية العراقية في ضواحي مدينة البصرة، كما ارتفعت حصيلة قتلى الزوار الشيعة إلى 25 قتيلا و304 جرحى بينهم خمسة في حالة خطرة .
وأوضح بيان للجيش الأميركي، أن الرجلين »يسيطران على كل أنشطة خلية فرق الاغتيالات في ثلاثة أحياء سكنية في بغداد بما في ذلك حي الدورة جنوبي العاصمة الذي يشهد أعمال عنف«. وأضاف ان »أحد هذين الشخصين يسيطر أيضا على إحدى الحسينيات -مسجد شيعي- في بغداد حيث يعذب ويقتل مواطنين عراقيين« .
والغارة التي قامت بها القوات العراقية بمساندة مستشارين أميركيين أمس، للقبض على الرجلين في حي الرشيد الجنوبي، تأتي ضمن حملة أمنية أميركية عراقية تستهدف الحد من نشاط فرق الموت التي يقول مسؤولون أميركيون إنها تشعل العنف الطائفي في بغداد. وأرسلت واشنطن تعزيزات تضم آلاف القوات إلى العاصمة في الأسابيع الأخيرة بهدف تعزيز الحملة الأمنية.
وقال الجيش الأميركي في بيان منفصل انه تم العثور على صواريخ أحدها مزود بقنبلة يدوية الصنع وقذيفة »هاون« ومواد خاصة بتصنيع القنابل وبنادق أثناء غارة على أحد مكاتب الصدر في شمال غرب بغداد.
وفي البصرة، أوضح شهود أن مسلحين أطلقوا الرصاص مساء أمس على اثنين من أفراد الاستخبارات العسكرية في منطقة التنومة في مدينة البصرة وأردوهما قتيلين على الفور ولاذوا بالفرار.
من جهته، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس، عن مقتل 3 مدنيين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من ساحة عدن بالقرب من الكاظمية الشيعية. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان »مسلحين يستقلون سيارتين مدنيتين أطلقوا النار على المدنيين في منطقة ساحة عدن القريبة من منطقة الكاظمية«.
ويأتي الهجوم بعد يوم من الهجوم المسلح الذي استهدف الزوار الشيعة في مناطق متعددة في بغداد والذي أسفر عن مقتل عشرين شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من300 آخرين بجروح.
وصرح وزير الصحة العراقي علي الشمري أمس بأن حصيلة قتلى أعمال العنف التي صاحبت توجه نحو مليون عراقي غالبيتهم من الشيعة لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم ارتفعت إلى 25 قتيلا و304 جرحى بينهم خمسة في حالة خطرة.
وفي بغداد، خففت أمس الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت زيارة مئات الألوف لمرقد الإمام موسى الكاظم, والتي شملت فرض منع التجول وحظر تحرك السيارات.
ورغم تخفيف الإجراءات المشددة، فإن الأجواء الأمنية بقيت على حالها تحسبا من وقوع هجمات على طوابير الناس الذين اصطفوا للحصول على البنزين من محطات التعبئة في أنحاء العاصمة.
بغداد ــ البيان والوكالات:
