أبدى الداعية المصري صفوت حجازي، استعداده للتراجع عن فتواه بإهدار دم السياح اليهود. ونسبت صحيفة »المصري اليوم« اليومية المستقلة أمس، لحجازي الذي منعته السلطات المصرية من الخطابة في المساجد إثر إعلانه هذه الفتوى قوله»أنا شخصيا إذا ثبت لي خطأ في أي فتوى أكون أول من يقر بالخطأ« وذلك ردا على سؤال بشأن إمكان قبوله التراجع عن هذه الفتوى.
وكشف حجازي عن أن بعض الدعاة المسلمين البارزين راجعوه في فتواه تلك ومن بينهم الداعية المصري الحاصل على الجنسية القطرية يوسف القرضاوي، حيث أكدوا له ضرورة »احترام الأمان الذي أعطاه ولي الأمر للأجانب الذين يزورون البلدان الإسلامية وأن يتم توجيه الفتوى إلى ولي الأمر وليس إلى عوام الناس«.
غير أن الداعية المصري أكد ضرورة عدم السماح بدخول »اليهود الإسرائيليين الصهاينة« أراضي بلاده »وألا نقيم صداقات معهم«. وهذا الكلام موجه إلى »ولي الأمر وليس إلى الأفراد. وكل سائح أو أجنبي آخر..آمن في بلادنا«.
واتهم بيان المرصد المدني لحقوق الإنسان حجازي بأنه »جاهل ليس فقط بالقانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربع وإنما جاهل أيضا بالقيم الدينية والأخلاقية التي تحث على عدم مهاجمة المدنيين أوقات السلم والحرب«.