رحب وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ أمس، بالقرارات التي خرج بها الاجتماع الوزاري العربي الطارئ في القاهرة، مقللا من أهمية عدم الاتفاق على آلية موحدة لإعادة اعمار لبنان، وأكد على أن الجامعة العربية ستطلع مجلس الأمن في القريب العاجل بشأن الخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، مطالبا بضرورة ردعها، في حين أكد ممثل حزب الله في إيران على أنه لن يتم نزع سلاح الحزب أو منع مده بالسلاح أو انسحابه من جنوب لبنان.
وأكد صلوخ على أن مسألة نزع سلاح »حزب الله« شأن لبناني داخلي ويخص الحكومة اللبنانية، وقال قبيل مغادرته العاصمة المصرية القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الوزاري الطارئ لوزراء الخارجية العرب إن »نزع سلاح حزب الله ستتم دراسته في اجتماعين سابقين للجنة الحوار الوطني، ولكن الحرب البربرية التي شنتها اسرائيل على لبنان حالت دون استكمال المناقشات«، مشيرا إلى أن القرار 1701 لم يشر صراحة إلى نزع سلاح الحزب«.
وأوضح أن »نزع سلاح المقاومة يدخل في اختصاص القرار 1559 ويحتاج إلى توافق لبناني ومعالجة من الحكومة اللبنانية«، وردا على سؤال بشأن الخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، قال إننا »تعودنا على اختراق إسرائيل للمواثيق الدولية والقانون الإنساني وحربها البربرية التي شنتها على لبنان«، مشيراً إلى أن »الجامعة العربية ستطلع مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة على هذه الخروقات وضرورة ان يأخذ قرارا بردع إسرائيل عن الاستمرار فى خروقاتها للبنان«.
ووصف القرارات الصادرة عن الاجتماع الطارئ بأنها »جاءت دعما وتأييدا للقضية اللبنانية واستمرار الدول العربية في مساعدة لبنان ماديا ومعنويا وسياسيا حتى يجتاز هذا الوقت العصيب«.
وقال إنه »لا توجد أية آليات للدعم العربي ولكنه سيتم التنسيق بشأنه مع الحكومة اللبنانية وستتولى الدول العربية الشقيقة تنفيذ مشاريع محددة فى لبنان بعيدا عن الأمم المتحدة والبنك الدولي.
على ذات الصعيد، شدد ممثل »حزب الله« في إيران عبد الله صفي الدين، على أنه »لن يتم نزع سلاح الحزب«، مؤكدا على أنه »سيبقى بإمكانه استيراد أسلحة من الخارج. وقال إنه »لن يكون هناك نزع سلاح، فالقرار 1701 لا يطلب ذلك«، موضحا انه »طالما ان الجيش اللبناني غير قادر على الدفاع عن البلد، علينا نحن ان ندافع عنه«.
القاهرة، طهران ـــ سباعي إبراهيم والوكالات:
